قال الأكاديمي المصري د. رضوان جاب الله الإضطراب في النسق التعليمي في مصر بين أمرين مترادفين وهما #احتقار_العلم و#تعظيم_الجهل مؤكدا أنه ليس جديدا وليس بريئا وليس صدفة يوم ١٤ أغسطس.. أن يتصدر شاشة التلفاز المصري إعلامي كثير الجهل شديد السفه والدجل ويطرح قضية انتكاسية ارتكاسية على عوام الناس وخاصتهم يحتقر فيها ويقلل من قيمة ثلاث تخصصات أكاديمية وهي (#التاريخ و #الجغرافيا و #اللغات  و #الفلسفة".

ريموت السامسونج
وأضاف أنه "إزاء هذا الاحتقار يظهر فريقان جاهزان لصناعة الجدل على السوشيال ميديا وأخذ الناس بعيدا عن العلم والدين والأخلاق والموضوعية وينغموسون في قضية تافهة تصنع لهم لاستهلاك طاقتهم وتشويه بعضهم بعضا واحتقار بعضهم بعضا وهذا هو المطلوب فتامر أمين ومجموعة المفسدين لا يقدحون من بنات أفكارهم وإنما بالتحكم التلقائي (ريموت السامسونج) والفريقان الجاهزان:

١-فريق أول خط الجدل! يرد على تامر ويعظم من شأن العلوم الإنسانية (وهذا حق) لكنه يزيد ويحقر من شأن العلوم الطبيعية (فيزياء.. كمياء. جيولوجيا..)والعلوم التطبيقية (طب وهندسة..) ويصف أهل التخصص بالجهل وضيق الأفق إلى آخر هذه الأكاذيب التي ليس لها صلة بالعلم ولا بالعمل..

٢-فريق ثاني خط الجدول! يتماهي مع قضية تمار وعمور وأشباه الإعلاميين في طرح القضية الهزلية التي طرحها الإعلام المفلس ويتخذ من العلوم الإنسانية مادة للسخرية والتنمر ويذهب بعيدا في ذم خريجيها وإثارة قضايا ببن الناس..

وعن الفريق الثالث أوضح أنه "الذي يتحدث الموضوعية يتيه صوته وتضيع حجته وسط اكوام مخلفات الإعلاميين التافهين والفرق المساندة لهم في صناعة السفاهة والمخدوعين ببريق كلامهم أو عوام الناس الذين يتلقون العلم من الإعلام والدعاية".

ورأى أن "المحصلة استفراغ جهد المجتمع فيما لا ينبني عليه علم ولا عمل وإنما وسيلة التسلية عن القضايا التي تتحكم في مصائر الأمم والشعوب".

 

تدمير حلم النهضة

وتجت هاشتاج #كبح_جماح_أمة_تريد_أن_تنهض أوضح  رضوان جاب الله أن الاضطراب المستمر في النسق التعليمي في مصر سياسة قديمة حديثة من دنلوب إلى فتحي سرور إلى كوثر كوجك وحتى الوزير الجديد!

واعتبر أنه بمثابة "ضرب مصر في عمودها الفقري لم يتوقف!".
 
وقال: "تذكروا عشوائية حذف سنة سادس ابتدائي  على يد فتحي سرور وكم سنة ورجعوا عنه وكلفوا الدولة والمجتمع أمولا وخسائر واضطرابات في نسق التعليم في مصر عشرين عاما.. ".

وتساءل "هل #تامر_أمين_يقدح_من_رأسه؟ مضيفا أن "حذف مقررات في غاية الأهمية العلمية والاجتماعية والمنظومة المتعلقة بالهوية  عشوائيا وتعريض آلاف المدرسين وأعضاء هيئات التدريس والخريجين للتهميش! ".

وأنه يجري "تخفيض القيمة الأكاديمية لمقررات بعض اللغات وتعريض آلاف آخرين للتهميش" 

ولفت إلى "سيادة شعور بالقلق والاضطراب لدي قطاعات واسعة من قطاع مدرسي اللغة العربية والتربية الاسلامية لشعورهم بأن استهدافهم قادم".