بالتوازي مع مقاطع الفيديو التي رصدها متابعون لمنصات التواصل الاجتماعي عن الصدمات التي تعرض لها مدرسو المواد الانسانية ومنها اللغات (فرنسي -الماني -ايطالي) مع وقف الحال الذي بشرهم بها الإعلام المحلي قال المتحدث الإعلامي للمجلس الثوري المصري د. محمد صلاح حسين إن النظام سيعيد تدريس مادة الللغة الفرنسية بشكل لا جدال فيه متحديا أن يستطع وزير تعليم السيسي محمد عبداللطيف إسقاطها.


ونقلت (Asmaa Mahmoud) على فيسبوك "انهيار مدرس لغة فرنسية ‼️" ونقلت عنه "مديون واستلفت فلوس عشان أعمل السنتر .. الدروس مصدر رزقي الوحيد.. وتعب السنين ضاع في لحظة ‼️".

وعلقت ناصحة "..ممكن تعمله مسرح وتعرض عليه مسرحيات كوميدية .. بعد استبعاد مادته من المجموع..".


إلا أن الأخبار تستمر في أن إلغاء اللغة الأجنبية الثانية للصف الأول الإعدادي رسميا جاء بعد استبعادها من الثانوية العامة..


وقال الأكاديمي Mohamed Salah Hussein على "فيسبوك": "حفكركم بحاجه .. اللغة الفرنسية حترجع مادة اساسية لان فرنسا حتشتغل على الموضوع ده جامد و مصر من الدول الفرانكوفونية".


وأضاف موضحا "في بداية حياتي درست عامين في مدرسة ليسيه الحرية في الاسكندرية و احتكيت ب 2 مشرفين معينين في المدرسة من قبل السفارة الفرنسية وشاهدت كمية الدعم للطلاب وللقسم الفرنسي بالمدرسة وكيفية تبني الطلاب و الرحلات والمنح لخلق تخصصات واشخاص موالية لفرنسا و يكونوا مصريين و في مناصب مصرية يعني بياخد الطالب من نعمة اظافرة".


وتابع: ".. رأينا بعض النتائج من امثال فاروق حسني و مفيد شهاب الي هو خريج ليسيه الاسكندرية. لا احب اللغة الفرنسية كثيرا؛ ولكن و جود طلاب محترفين في اللغة من صغرهم مهم و يسهل لهم السفر و التعامل لاحقا. مايقرب من نصف دول افريقيا يتحدثون الفرنسية".


وخصل إلى أنه "صحيح هي ليست لغة العلم ولكنها من أهم لغات السياسة فأنت قد تكسب مناظرة لانك تجيدها وعلاقات بسبب اعتزاز و ان شئت قل عنصرية بعض ممن هي لسانهم الام".
 

واعتبر مراقبون أن قرار اللغة الفرنسية تحديدا يبدو قرار غريب لأن مصر عضو فى الفرانكوفونية منذ مارس 1970 ويوجد دعم فرنسى وبرتوكول تعاون وقعته حكومة السيسي منذ أربعة أشهر فقط!