بدأت الحكومة الأمريكية إغلاقاً فيدرالياً، السبت، بعد فشل مجلس الشيوخ في الموافقة على الميزانية الجديدة، ما يعني انتهاء أجل تمويل أعمال الحكومة.

ويعني ذلك أن العديد من المكاتب والهيئات الفيدرالية ستجمد عملها، حتى يصوت الكونغرس على ميزانية جديدة باتفاق بين الحزبين، وحدث آخر إغلاق للحكومة الأمريكية عام 2013، واستمر 16 يوماً.

وصوَّت أعضاء مجلس النواب، بأغلبية 230 مقابل 197 صوتاً، مساء الخميس، لتمديد تمويل الحكومة حتى الشهر المقبل، لكنهم فشلوا في الحصول على إقرار مجلس الشيوخ، مساء الجمعة.

وفي حالة استمرار الإغلاق، ستواصل العديد من الخدمات الحيوية عملها، منها هيئات الأمن القومي، والبريد، ومراقبة الحركة الجوية، والخدمات الطبية للمرضى الداخليين، وطب الطوارئ، والمساعدة في حالات الكوارث، والسجون، والضرائب، وتوليد الكهرباء.

ويُتوقع أن تُغلق المتنزهات الوطنية والمواقع الأثرية، وهي التي أثارت غضباً شعبياً كبيراً خلال الإغلاق الماضي.

وفي الساعات الأخيرة قبل التصويت، بدا الرئيس الأمريكي متشائماً، وقال في حسابه على "تويتر": إن "الأمر لا يبدو جيداً لجيشنا العظيم أو سلامتنا وأمننا، على الحدود الجنوبية الخطيرة للغاية".

وكان ترامب قد دعا الزعيم الديمقراطي تشاك شومر إلى البيت الأبيض؛ لإجراء محادثات أخيرة، لكنهما فشلا في إيجاد أرضية مشتركة كافية.

من جهته، أصدر البيت الأبيض بياناً مع انتهاء أجل تمويل الحكومة الأمريكية، اتهم فيه الديمقراطيين في مجلس الشيوخ بعرقلة إقرار ميزانية لتفادي وقف أنشطة الحكومة، مشدداً على أنه لن يتفاوض على الهجرة، وهو مطلب رئيس للديمقراطيين، موضحاً: "لن نتفاوض على وضع المهاجرين غير القانونيين، في الوقت الذي يحتجز فيه الديمقراطيون مواطنينا الشرعيين رهائن لمطالبهم التي تتسم بالرعونة".