قال فاروق حسني وزير الثقافة في عهد المخلوع مبارك، في حوار مع صحيفة اليوم السابع الانقلابية، أنه لم يكن يوم ضد الدين الإسلامي، ولكن أنه فقط ضد مظاهر التدين المبالغ فيها، فالدين ليس الحجاب ولا النقاب ولا اللحية ولا «الجلابية»، الدين أسمى وأرفع من كل هذا، وفى الحقيقة كل أديان العالم سواء السماوية أو حتى الأرضية سامية وراقية، وتأمرنا بالخير والعدل والحق.
وأضاف أنه ضد مظاهر التدين الشكلى، لأننى كنت أعلم أن الإخوان يستخدمون هذه المظاهر كـ «عداد» لعدد أتباعهم، وحينما اكتست رؤوس البنات فى المدارس بالحجاب قفز الإخوان على حكم مصر، وهذا الذى كنت أراه وأواجهه.

