كشر ناشطون حاجز أن "سيناء خارج التغطية" وكشفوا أنه بدأت، السبت 3 سبتمبر، عمليات هدم المباني المملوكة للأهالي في منطقة الريسة على ساحل مدينة العريش في شمال سيناء.
وقال د.دعدع (@drdadada) أن "الحكومة اخدت قرار بتوسعة #ميناء_العريش وبتهد حرم الميناء ورغم طول المفاوضات ورفض الأهالي للقرارات وان ممكن يتعمل مينا جديد في اي منطقة فارغة على امتداد ٢٠٠ كيلو من الشواطئ الا انه لا تزال الحكومة مصرة على تهجير الناس وفعلا بدؤا من امس هدم شاليهات بعضها مقفول وبعضها قيد الانشاء".
وأوضح أن "واصحاب هذه الشاليهات غالبا من غير سكان العريش من منطلق ارهاب الأهالي المقيمين منطلقين من فكرة اضرب المربوط يخاف السايب".
ورأى أنه "رغم ان بعض سكان اهل الريسة سيساوية من اللي كانوا بيعرصوا ع الفاضية والمليانة ولا تزال منشوراتهم في الشماتة في الظلم وتقديس ربهم البلحي تملأ الفضاء السيبراني الا انني اشفق عليهم وعلى بكائهم على ضياع جهد وتعب السنين وشقا العمر على الرغم انهم سيتم تعويضهم ماليا او ببديل سكني او ارض للبناء ولكن دمار احلامهم وذكراتهم هو الشق الأصعب على الجميع".
تعويض الأهالي
وكان مجلس وزراء حكومة السيسي أعلن في فبراير الماضي أن (تهجير أهالي منطقة ميناء العريش قسرياً من منازلهم دون تعويضهم بدعوى التطوير) "شائعات" ونقل وسائل إعلام محلية ليس نفي التهجير القسري بل تأكيد صرف التعويضات التي عادة تقل عن القيمة الحقيقية للعقار (أراضي ومنازل ومحال...) بأضعاف.
وقال محافظة شمال سيناء: "غير صحيح، ونؤكد على صرف التعويضات اللازمة لكافة أصحاب المنازل التي سيتم إزالتها لصالح المشروع، قبل البدء في إخلاء المنطقة".
جهد حقوقي
ونقلت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان (@Sinaifhr) عن الأهالي استغاثاتهم في يناير 2021، " احنا مش عايزين تعويضات، مش هنمشي من بيوتنا، هنموت فيها" .
وقال إنها رصدت استغاثات ومناشدات 4500 أسرة من السكان المحليين في سيناء ، متضررين من قرار "رئاسي" يقضي بإخلاءهم من منازلهم لتطوير ميناء العريش.
<blockquote class="twitter-tweet"><p lang="ar" dir="rtl">" احنا مش عايزين تعويضات، مش هنمشي من بيوتنا، هنموت فيها" <br>استغاثات ومناشدات 4500 أسرة من السكان المحليين في <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1?src=hash&ref_src=twsrc%5Etfw">#سيناء</a> ، متضررين من قرار رئاسي يقضي بإخلاءهم من منازلهم لتطوير <a href="https://twitter.com/hashtag/%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%B4?src=hash&ref_src=twsrc%5Etfw">#مينا_العريش</a><br>* الڤيديو نشره الأهالي على فيسبوك وتحققت المؤسسة من صحة ما ورد فيه <a href="https://t.co/wmXMxOTgKV">pic.twitter.com/wmXMxOTgKV</a></p>— مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان (@Sinaifhr) <a href="https://twitter.com/Sinaifhr/status/1355160929995010050?ref_src=twsrc%5Etfw">January 29, 2021</a></blockquote> <script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script>
وقال الحقوقي السيناوي عيد المرزوقي "حدث تهجير أربعة آلاف أسرة من مدينة العريش بدعوى توسيع الميناء الصغير ؛ على شاطئ خالي يبلغ ٢٠٠ كيلوًا ؛ حدث ليس له علاقة أو حتى شبهة علاقة بمكافحة الإرهاب ورغم ذلك الصمت شبه تام في مصر عن هذا الموضوع أقول للنخب والنشطاء والصحفيين الذين يتحججون بالصمت كون هناك ارهاب ؛إظهر وبان ؟؟".
ومنذ صدور قرار نزع الملكية في 2019، حاول أهالي المنطقة التواصل مع الجهات الرسمية، وعلى رأسها مسؤولي المحافظة، لإيقاف المشروع، ومناقشة حلول بديلة لهدم منازلهم، كما شرعوا في تنظيم وقفات احتجاجية ميدانية وإلكترونية لإيصال صوتهم لرئاسة الجمهورية.
مخطط تطوير وتوسعة ميناء العريش من المقرر أن يبتلع ساحل شرق العريش بالكامل، بداية من الميناء القديم وحتى منطقة السكاسكة، آخر قرى المدينة في الناحية الشرقية. بما يشمل ساحل منطقة «الريسة»، وهو المنطقة السياحية الأبرز في العريش، والذي يحوي الكثير من الفيلات والعمارات السكنية المطلة على شاطئ البحر.
ويأتي بدء الإزالات رغم عدم الإعلان رسميًا حتى اﻵن عن قيمة التعويضات المقررة للأهالي، وذلك رغم معاينة عدة لجان لمنازل المنطقة منذ منتصف 2019.
<blockquote class="twitter-tweet"><p lang="ar" dir="rtl"><a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A?src=hash&ref_src=twsrc%5Etfw">#السيسي</a> ياسيادة الرئيس احنا عايشين فى العريش فى منطقة ميناء العريش صمدنا وتحملنا ما لا يطيقه بشر من ارهاب وعملية شاملة وكان نفسنا فى التنمية يوم ما تيجى التنمية عاوزين تزيلوا بيوتنا هى دى المكافئ يا ريس</p>— Samia Elsagher (@ElsagherSamia) <a href="https://twitter.com/ElsagherSamia/status/1566470659693330433?ref_src=twsrc%5Etfw">September 4, 2022</a></blockquote> <script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script>
وبحسب موقع "مدى مصر"؛ بدأ هدم وتحذير الاهالى بالاخلاء وبحماية الشرطة، ونقلت عن المقيمين في حي شاليهات السَعد داخل منطقة الريسة القول إن "جرافات ومعدات ثقيلة شرعت في الإزالة بحضور وتحت حماية وحدات من الشرطة، التي طوّقت المنطقة".
وأضاف موسى (@moussax7)، "ويقولك الارهاب جاى منين ؟!.. ما هو انت الارهاب انت.. انت محتل ارهابى
لا فيه شرع ولا عرف ولا دين بيقولى اهدم بيوت عشان ابنى الا برضا الاهالى وانت اصلا فاشل فاشى فاسد نجحت انت فى ايه عشان تقرر مصير عشرات البشر واد انت هدمت واخليت الشريط الحدودى لا وقفت داعش ولا عمرتها ولا رجعتها لاهلها".
وقبل أيام أعلنت وزارة البترول أن شركة ايني الايطالية تستعد لحفر البئر الاستكشافي الأول بمنطقة شمال شرق العريش البحرية باستثمارات تتخطي 60 مليون دولار.
وربط مراقبون بين الإجراء وتحرك فعلي لجهاز الحفر SAIPEM 10000 بعد الانتهاء من حفر البئر التنموي ظهر 18 لحفر البئر الاستكشافي بمنطقة شمال شرق العريش البحرية اكتوبر المقبل.".
<blockquote class="twitter-tweet"><p lang="ar" dir="rtl"><a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A?src=hash&ref_src=twsrc%5Etfw">#السيسي</a> الرجا من سيادتكم مراجعة قرار الازالات لمنطقة ميناء العريش ويوجد سبعة بدايل مدروسة من مهندسين متخصصين فى مصر</p>— Omar Helmy (@omarhelmyy123) <a href="https://twitter.com/omarhelmyy123/status/1566467802919325698?ref_src=twsrc%5Etfw">September 4, 2022</a></blockquote> <script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script>
وعن خلاصة التهجير من سيناء قال الصحفي صلاح بديوي معلقا (@bedewi1_s): "ممنوع تعمير سيناء.. افراغ مدن شرقها وقراها من السكان وتركها مجالا مفتوحا ً .. تهجير اهلها في مثلث العريش رفح جبل الحلال .. التنسيق العسكري المتواصل مع جيش الحرب الصهيوني.. ما سبق هي الخطوط العريضة التي يعمل عليها السيسي .. من اجل خدمة مخططات تل ابيب".

