اقامت مؤسسة "مرسي للديمقراطية" مؤتمرًا صحفيًا الأحد 4 سبتمبر 2022، في الذكرى الثالثة لاستشهاد عبدالله مرسي من لندن بعنوان "على عهد أبي" تابع فيه منظموه بحسب رئيس المؤسسة الإعلامي محمد جمال الأسباب المعطلة لتحقيق العدالة بحق الرئيس الشهيد د.محمد مرسي ونجله عبدالله أصغر أنجاله الذي لحق بوالده بعد 79 يومًا على وفاته.
وقالت منصة المؤسسة على التواصل إن "اليوم 4-9-2019، ذكرى استشهاد عبدالله مرسي نحسبه ولا نزكيه على الله. قتل في ظروف غامضة من أجل مطالبته بالعدالة لوالده .. استمع لهذا الفيديو وقرر هل تستحق قضيته أن تأخذ منك وقت ليعرف الناس الحقيقة؟".
وكان توبي كادمان المحامي البريطاني لأسرة الرئيس الشهيد د.محمد مرسي أعلن بمؤتمر صحفى قبل عامين أن "عبدالله مرسى تعرض للاغتيال بحقنة قاتلة: وطالب بتحقيق دولي بمقتل عبدالله مرسي ووقف انتقام السيسي من عائلة الرئيس".
وكتب اليوم عبر صفحته الرسمية على التواصل شقيقه النجل الأكبر للعائلة والمتحدث الحالي باسمها د.أحمد محمد مرسي أنه "في مثل هذا اليوم الذى لا يمكن أن ينسى وبعد شهرين من استشهاد أبي الرئيس #محمد_مرسي رحمه الله، تلقينا خبر استشهاد عبدالله رحمه الله.. كم كان يومًا قاسيًا لا يوصف مع ضياع الأمن والعدل.. لقد كان #عبدالله_مرسي قدوة للكبير والصغير في أسرتنا رحمه الله رحمة واسعة مات #على_عهد_أبي.".
وقبل أيام من أغسطس الماضي كتب الطبيب أحمد على منصاته ".. كلما اقتربت ذكرى وفـ.ـاتك كل عام اعتصرني الألم؛ رحمة الله عليك يا عبد الله يا مقلة عيني وبهجة قلبي وروح الروح .. ولكني أحمد الله تعالى على نعمة الآخرة، فاللهم جناتٍ بلا حسابٍ ولا سابقة عـ.ـذابٍ ولقاءً بلا فراق ".
- مات الأب قسراً فلحق به الإبن قهراً ..💔 أشعر دوماً أن عبد الله كان أشدّ أهل بيته حباً بأبيه، وأشعر أنه يوم موت أبيه قال: اللهم اجعلني أول أهله لحوقاً به، فاستجاب الله له دعواه. في مثل هذا اليوم كان اللقاء .. لله دركُم عائلة مرسي وعلى الله أجركم. pic.twitter.com/ujgdrPOjob
— Sara Abd Alnaser (@SaraAbdAlnaser_) September 4, 2022
على عهد أبي
#على_عهد_أبي فبهذه الكلمات كانت آخر ما نطق به الشهيد عبد الله محمد مرسي قبل أن يلحق بوالده، وقالت مؤسسة مرسي (Morsi Foundation For Democracy)، "قصة لمن صدق القول ولم يبالي بالثمن.ز #عبدالله_مرسي نموذجًا للبر والوفاء والشجاعة.. قابل خصومه بأخلاق الفرسان، فقابلوه بالندالة والجبن والغيلة والغدر.. لن يسقط حقه بالتقادم.".
https://twitter.com/i/status/1566447921616273408
صرخ بوجه القاتل
وكان عبد الله نجل الرئيس الشهيد د.محمد مرسي اتهم عبد الفتاح السيسي ومسؤولين في نظامه بـ"قتل" والده بحسب "الأناضول"، وقبل وفاته بأشهر اتهم عبد الله نجل الرئيس محمد مرسي -أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر- عبد الفتاح السيسي ومسؤولين في نظامه بـ"قتل" والده.
وقال عبد الله في تدوينه على صفحته بموقع فيسبوك "لا تنسوا أن وزيرَي الداخلية -وتحديدا الحالي محمود توفيق والسابق مجدي عبد الغفار- والأمن الوطني والمخابرات العامة والقضاء المصري -وتحديدا القضاة شيرين فهمي وشعبان الشامي وأحمد صبري- والنائب العام نبيل صادق، شركاء للسيسي ومدير مخابراته عباس كامل في قتل الرئيس الشهيد مرسي".
وختم تدوينته التي تفاعل معها مئات الناشطين، قائلا "عند الله نلتقي وعند الله تجتمع الخصوم".
وتوفي الرئيس د.مرسي الاثنين بعد 6 سنوات قضاها في السجن، إثر انقلاب الجيش عليه صيف 2013، بعد سنة واحدة قضاها في الحكم.
وأثيرت شكوك كثيرة في ملابسات وفاته من قبل سياسيين وبرلمانيين وحقوقيين وجهات حقوقية ومفوضية حقوق الإنسان الأممية؛ حيث اعتبرها البعض "قتلا متعمدا" بسبب الإهمال الطبي وطالبوا بتحقيق دولي في الأمر، إلا أن سلطات الانقلاب رفضت الاتهامات وقالت إنها "لا تستند إلى أي دليل، وقائمة على أكاذيب ودوافع سياسية".
تذكره الناشطون
وقالت د. فضيلة ندير (@fadilaMo_939705): "الشهيدباذن الله #عبد_الله_مرسي شبل اسد مصر رفع كلمة الحق مدافعا عن وطنه وحقوق كل المصريين حتى قتلوه ستبقى ذكراه عطرة عند اجيال المستقبل كمثل لاحسن مافي شباب مصر في حين ستلعن تلك الاجيال ذكرى الحثالة الخائنة التي تآمرت على شعبنا وباعت ارضه وعرضه لاعدائها".
https://twitter.com/i/status/1566440931896721408
أما سمر (@samr_155)، فاستعانت بكلمات الشهيد عبدالله "قال: " والله يا أبي لا يشف صدري ويجبر روحي المكسورة ويذهب حزني إلا أن الحق بك علي دربك وطريقك فلم تعد لدي رغبه في الحياة .. احب اللحاق بأبيه فاستجاب له المولى تعالى♥️ رحم الله السائر على درب أبيه #عبد_الله_مرسي وطيب ثراه ..".
وأضافت الكاتبة رانيا مصطفى (@Ranimoas)، أجزاء من مقالها (هل يحاول النظام المصري قتل أسامة مرسي؟) وذلك بقولها "كانت آخر وصية حملها عبد الله، النجل الأصغر للرئيس المصري الراحل محمد مرسي، لمحامين حقوقيين، ألا يتوقفوا عن التنديد بظروف احتجاز أخيه أسامة، والانتهاكات التي يتعرض لها؛ وكان عبد الله ذو الـ25 عاماً قد توفي إثر أزمة قلبية مفاجئة؛ وقد عبّرت أسرة الرئيس مرسي عن شكوكها على لسان توبي كادمن، رئيس فريقها القانوني الذي قال: "نعتقد أن الرئيس مرسي ونجله الأصغر قتلا على يد النظام العسكري المصري".
بعد الكلام ده كان لازم يقتلوه 👇
"أنا على عهد أبي.. لا أقبل الضيم".. عبدالله قالها وكان ماشي عليها الي ان قتلوه ، الله يرحمه ويغفر له وهو وأبيه #مرسي_رئيسي #السيسي_عدو_الله pic.twitter.com/HS50JHSYHI
— pery Ahmed (@P_E_R_Y_A) August 28, 2022
وغرد صابر بس لحد امتى (@sabrsabr77)، "فى مثل هذا اليوم منذ ثلاث سنين زف إلى الجنان الشهيد باذن ربه عبدالله مرسي الذى اغتيل نظرا لنشاطه فى فضح الانقلاب وكان المتحدث باسم عائلة الدكتور مرسي رغم أنه أصغر ابناء الدكتور مرسي رحمه الله-فاللهم تقبلهما من الشهداء قولوا أميييين".
عبدالله مرسي
وولد عبد الله محمد محمد مرسي عيسى العياط في 3 سبتمبر 1994 بالزقازيق وتوفي في 4 سبتمبر 2019 (25 سنة) بالجيزة وسجلت ويكبيديا أن سبب الوفاة؛ (حقنة قاتلة) ودفن إلى جوار والده بمقبرة المرشدين بمدين نصر، وهو أصغر أبناء الرئيس محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية (2012–2013).
وفي 1 مارس 2014، زعمت الشرطة المصرية أنها ألقت القبض على عبد الله مرسي بتهمة تناول الحشيش، ثم أطلقت سراحه بكفالة بعد أيام قليلة. لاحقًا حُكم عليه بالسجن لمدة عام، فيما وصفتها عائلته ومحاميه «بالقضية الملفقة». تم الإفراج عنه في 22 يوليو 2015.
وفي عام 2018 درس إدارة الأعمال في جامعة الكلية الكندية الدولية بالعاصمة القاهرة.
وفي 10 أكتوبر 2018، قُبض عليه بتهمة «نشر أخبار كاذبة» لأنه استنكر خلال مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس الأمريكية ظروف اعتقال والده. أُطلق سراحه بكفالة. وأُعيد اعتقاله بنفس العام بتهم الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين والتحريض على العنف.
توفي والده وهو رهن الاعتقال في 17 يونيو 2019. واتهم عبد الله مرسي 15 مسؤولًا مصريًا كان قد نشر صورهم ومن بينهم عبد الفتاح السيسي.
في 7 سبتمبر 2020، صرح محامي أسرة محمد مرسي توبي كادمان أن عبد الله مرسي مات بالفعل بعد حقنه بمادة قاتلة وليس بسكتة قلبية أثناء قيادته لسيارته. حيث تعرض للقتل المتعمد خارج المنزل، وأن سيدة لا تعرف عبد الله، وشخصًا مجهولًا قاما بنقل عبد الله بسيارته إلى مستشفى قريب على بعد 20 كيلومتر.

