أثارت عملية "تطوير" يشرف عليها الجيش متمثلا في الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لحدائق وقصر أنطونيادس التاريخية انزعاج رواد مواقع التواصل الاجتماعي.


واشاروا إلى أن المؤرخين يرجعون تاريخ إنشائها إلي الفترة البطلمية في مصر، وهي أقدم حدائق مدينة الإسكندرية في سموحة، وتعتبر من بين أقدم الحدائق التي أنشأها الإنسان علي مستوي العالم، تلك الحدائق صدر قرارها بمحوها من على وجه الارض والاستيلاء على اراضيها .


ومن بين المحذرين الكاتبة د. داليا سُعودِي عبر (@DaliaTSeoudy) وكتبت "حدائق أنطونيادس تلفظ أنفاسها الأخيرة فيما الجرافات تمضي مبتهجة على إيقاع عويل القبح الأسمنتي المتسارع".


وفي رد على التخوفات من التطوير ومقاطع الفيديو المتشرة نقلت مواقع محلية عن بدرية حسن، مديرة حديقة أنطونيادس بالإسكندرية تكشف حقيقة هدمها وتقطيع الأشجار أن "هناك خطة تطوير شاملة تتم بالحديقة وأن العمل يجرى الآن ع قدم وساق".


فيما كتب "@A0HMS": "الجيش تسلم حديقة انطونيادس واخلي الاداريين والعاملين وهاتك يا تقطيع في الشجر !. اعداء البلد بيخربوا البلد تحت اسم التطوير والشعب مفترض يثور تحت عنوان التطهير !. تطهير مصر من العسكر الخونه!" 


وأعتبر الناشط الطبيب دكتور مصطفى جاويش عبر(@drmgaweesh) أن "السيسى يأمر بهدم #حديقة_انطونيادس وقطع الاشجار النادره التى تحويها ، بزعم التطوير، وهى حدائق يرجع  تاريخ إنشائها إلي العصر  البطلمي في مصر وهي أقدم حدائق مدينة الإسكندرية في مصر وتعتبر من بين أقدم الحدائق التي أنشأها الإنسان علي مستوي العالم".


ومن الأسكندرية كتبت سوما محمد (@Asma_645)، "اسكندريه بقت عجوزه .. لا البحر بقي بحر .. ولا الكورنيش بقي كورنيش ولا المنتزة بقت منتزه .. ولا انطونيادس ولا جنينه الحيوانات ولا الفيلات والشوارع بقت هي .. اسكندريه بقت اكشاك وابراج قبيحه معندناش جنينه نقعد فيها .. المنتزة كانت المنفذ الوحيد لينا .. مكنتش محتاجه تطوير .. جمالها كان في عريقتها".


فيما قالت (@sara102966201): #مصر تستضيف قمة المناخ وتنشئ اكبر مشروع للطاقة الشمسيةفي العالم للحفاظ علي البيئه .مصر تضر البيئه بتدمير حدائق المنتزه وحدائق انطونيادس ب #الاسكندرية لصالح غابات الاسمنت وتدمر الثروه الشجرية في المعادي لتوسيع طرق يمكن ايجاد محاور بديله لها "يابلد معاندة نفسها...يا كل حاجة وعكسها".


الحاجة فضة المعداوي


وعلى نسق المسلسل الشهير "الراية البيضاء" الذي تحدث عن فيلا أبو الغار بالأسكندرية والتي أرادت الحاجة فضة المعداوي تسويتها بالأرض رغم أنها تراث اجتماعي كتب الباحث شوقي عقل أنها "جريمة جديدة جاري إرتكابها الآن في الاسكندرية".


واشار إلى أن الرسالة تشير إلى "هدم حديقة انطونيادس وقطع الاشجار النادره التى تحويها اما عن تاريخ حدائق وقصر أنطونيادس فهي حدائق يرجع بعض المؤرخون تاريخ إنشائها إلي العصر  البطلمي في مصر وهي أقدم حدائق مدينة الإسكندرية في مصر ، وتعتبر من بين أقدم الحدائق التي أنشأها الإنسان علي مستوي العالم، وكانت تقع ضمن ضاحية إيلوزيس أو «جنات النعيم» .".


وأضاف أن هذه الحديقة "عاصرت هذه الضاحية أحداثاً تاريخية مهمة لملوك البطالمة، في القرن التاسع عشر كانت ملكا لأحد الأثرياء اليونانين وكانت تعرف باسمه «حدائق باستيريا» حتى تملكها محمد علي باشا وأقام قصرا بها، في عام 1860 عهد الخديوي إسماعيل إلى الفنان الفرنسي «بول ريشار» بإعادة إنشاء الحدائق كنموذج مصغر من حدائق قصر فرساي بباريس التي أقام بها الخديوي إسماعيل أثناء زيارته لفرنسا. كانت مساحة الحدائق آنذاك نحو 50 فداناً، ووصلت مساحة الحدائق نتيجة التوسعات التي أمر بها الخديوي إسماعيل إلى محل نادي سموحة حاليا، وأضيف وقتها عدد كبير من الأشجار والنباتات النادرة إلى الحديقة حيث عرف عن الخديوي إسماعيل ولعه بصيد الطيور بها. انتقلت بعدها ملكية القصر والحدائق إلى أحد الأثرياء وهو البارون اليوناني جون أنطونيادس العام1860 م والذي سميت الحدائق باسمه لاحقا".


وأضاف أنه  ظل جون أنطونيادس زمناً بالقصر، وعندما توفي عام 1895 م آلت الحدائق والقصر بالميراث لإبنه أنطوني الذي نفذ وصية والده بإهداء القصر والحدائق إلى بلدية الإسكندرية العام 1918 م.


وقالت بسمة علام عبر (@bassamallam10): "ليه بيهدموا حديقة انطونيادس؟؟!!. ليه بيهدموا كل شيئ جميل فى البلد؟؟!. ليه بيهدموا تراثنا وتاريخنا؟؟!!. لصالح مين؟؟.


وغردت دينا الحناوي Dina H (@dinaelhenawy82) من الاسكندريه هدم حديقة انطونيادس وقطع الاشجار النادره التى تحويها. تاريخ حدائق وقصر أنطونيادس هي حدائق يرجع بعض المؤرخون تاريخ إنشائها إلي العصر البطلمي في مصر وهي أقدم حدائق مدينة الإسكندرية في مصر وتعتبر من بين أقدم الحدائق التي أنشأها الإنسان علي مستوي العالم. 


حديقة تاريخية


وتوجد بالحديقة مجموعة مميزة من التماثيل الرخامية النادرة الكاملة الحجم لشخصيات أسطورية وتاريخية منها تماثيل فينوس آلهة الجمال وهي تحمل مرآة كبيرة تعكس أشعة الشمس في الصباح تجاه نوافذ القصر الجنوبية أيضا تماثيل تمثل الفصول الأربعة إضافة لأسود مصنوعة من المرمر.


ومن حدائق أنطونياديس حديقة المشاهير والتي تضم تماثيل لفاسكو دي غاما وكريستوفر كولومبس وماجلان...و كذلك حديقة النزهة ومسرح أنطونيادس. الذى اقيمت عليه حفلات الربيع  فى الزمن الجميل وغنى عليه اكبر مطربى مصر مثل عبد الحليم ونجاة الصغيره وفايزه احمد وغيرهم الكثير.


 كما  ويوجد بها ايضا اندر حديقة للورد  وتسمى بحديقة الورد التي صممها المهندس الفرنسي (ديشون) ومساحتها 5 أفدنة، وبها نافورة مياه يتوسطها تمثال رخامي، كما يوجد بها أصناف كثيرة من الورود والأزهار النادرة.