"سلمى الشوادفي" فتاة من الشرقية قتلها زميلها ب16 طعنة لرفضها الارتباط به، فكانت "سلمى" على غرار جريمة قتل "نيرة أشرف"، التي قتلها زميلها بجامعة المنصورة ذبحا في الشارع.
وضبط الشاب المتهم، بعد دقائق من ارتكاب جريمته، وجرى التحفظ عليه في قسم شرطة الزقازيق، بعاصمة المحافظة، وقال الشاب القاتل "إسلام محمد فتحي" (22 عاماً)، أنه قتل زميلته في كلية الإعلام، "سلمي الشوادفي" (20 عاماً)، بعد مشادة بينهما، فأخرج سلاحاً أبيضا وهي بمقر تدريبها الصحفي في موقع محلي، ووجه لها طعنات عدة بسكين في يده.
وأدعى القاتل الذي رسم وشوما على يده وصدره ومنها وشم (سلمى حبيبتي) أنه كان على علاقة عاطفية معها، وقدم لها مساعدة خلالها، إلا أنها تخلت عنه مؤخرا، وأنهت علاقتها به دون رغبته؛ مما آثار حفيظته فاختمرت في ذهنه فكرة قتلها على غرار واقعة مقتل طالبة جامعة المنصورة "نيرة أشرف".

وكان شاب آخر قد أقدم قبل بضعة أسابيع على ارتكاب جريمة مماثلة في مدينة المنصورة، روعت الشارع المصري، ويواجه حكماً بالإعدام.

لاوعي الجريمة
وتحدثت الكاتبة سوزان فرغلي، عبر "فيسبوك"، أن افتقدت التعاطف نهائيا مع هذه النوعية من الجرائم قائلة أنها "جرائم تدار تحت شعار الماسونية .. والضحايا يجب ان يكونوا في عمر الزهور قربانا للشيطان"!
وأوضحت أن سبب "تلك الجرائم سببها الرئيسي غياب دور التربية والتفكك الاسري والسعى لمكاسب مادية ضخمة والسبب الاخر استغلال طرف لطرف اخر وكون ان هذه الجريمة تحدث ف توقيت تقديم الطعن للمتهم ف القضية الاولى هي خطة للاسراع من رفض الطعن والحكم النافذ بالاعدام بالرغم من براءة المتهم الاول لانه كان تحت سحر تنويم مغناطيسي لتأدية الجريمة".
ما ذكرته "فرغلي" عن التقرب للشيطان كان واضحا من عدة معلقين على التواصل، فالمستشار احمدعبدالله على فيسبوك طالب بقصاص علني مذاع وتوقيع أقصى العقوبة.معتبرا أن ذلك للوقوف أمام "كل من تسول إليه نفسه بفعل تلك الجرائم ..المنتشره ".
السبب برأيه أن الصورة التي ظهر فيها الشاب القاتل وما رسمه على ذراعيه وصدره وما نشره القاتل علي صفحته بقوله "اقسم برب السموات السبع ل اُزَلزِل  عرش  الرحمن نفسه عن أي جبروت  من بشاعة جريمتك وقتلك وسئقول اعدموني ..." يشير بحسب أحمد عبدالله إلى خلل عبر عنه بالقول: "عن أي هول وعن اي دين وعن اي مروُئ واخلاق تتحدثون".

 

رسالة انذار
واعتبرت منصة "نافذة دمياط" أن سبب سبب الجرائم "الاختلاط والانفتاح وغياب التربية والبعد عن ديننا الذي يحرم الاختلاط كما يحرم القتل " مشيرة إلى أن "كل جريمة قتل هي رسالة انذار وأجراس خطر تدق لعل المجتمع يفيق".
وأمام تحميل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي المواد المخدرة المسؤولية قالت المحامية د / إيناس إبراهيم إن "تعاطي المواد المخدره في جرائم القتل والقتل الخطأ كحوادث السيارات وقياده سياره تحت تأثير المواد المخدره  لا يؤدي الي البراءه كما يعتقد البعض فالمواد المخدره ليست مانع  من موانع المسؤولية ولا سبب من اسباب الاباحه بل انها علي العكس سبب من اسباب تشديد العقاب في الكثير من الجرائم ..".
إلا أن الباحثة مى شريف ابدت تعجبا وحذرت من القادم فقالت: "عندما نجعل من السفاح ضحية.. عندما نبرر للقاتل سبب جريمته.. وعندما نجد المحامى اللى يقبل بالدفاع عن قاتل متصور ومعترف بجريمته مع سبق الإصرار والترصد...أنتظروا كتيرا من الجرائم والفوضى  وانعدام الإنسانية...".