قالت وكالة رويترز، اليوم الإثنين، إن إعلان البيت الأبيض عن زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس لمصر والأردن ودولة الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة من 20 إلى 23 يناير، وقبول الأنظمة في تلك الدول بالزيارة، يعد تراجعًا منها عن موقفها المتعنت من إعلان أمريكا نقل السفارة إلى القدس.
وقالت الوكالة، إن زيارة بنس كان مقررا لها بداية الشهر الماضي، بعد أن اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن مصر أعلنت رفضها استقبال “بنس” فور إصدار القرار، إلا أنها تراجعت عن ذلك الرفض.
وذكر البيت الأبيض، في بيان له، أن “بنس” سيجري مباحثات مع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله، ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
يأتي الإعلان عن تلك الزيارة عقب فضيحة التسريبات التي نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز»، والتي تعود إلى ضابط في المخابرات يُدعى أشرف الخولي، تتضمّن تعليمات بأن يكون الحديث في برامج “توك شو” العسكر متوافقًا مع موقف نظام الانقلاب حول القدس المحتلة.
وكشفت «نيويورك تايمز» عن أنّ نظام الانقلاب وافق على أن تكون القدس المحتلة عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وأن تصبح رام الله عاصمة لفلسطين، مشيرة إلى أنه هكذا بات على الشخصيات العامة التي لها ثقلها على الساحة المصرية أن تقنع الرأي العام بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إعلان القدس المحتلة عاصمة للكيان الغاصب، ونقل السفارة الأمريكية إليها.

