“الصادرات المصرية تبلغ مستوى 20 مليار دولار مقارنة بـ 100 مليار دولار لجنوب إفريقيا و180 مليار دولار لتركيا، و180 مليار دولار لفيتنام وأكثر من 200 مليار دولار لكل من ماليزيا وإندونيسيا".
 
جاء ذلك على لسان وزير مالية الانقلاب عمر الجارحي في حوار مطول مع مجلة "يورو مني".
 
وقال الصحفي إريك إليس الذي أعد الحوار: "كما لو كان يؤكد على ضعف الصادرات المصرية، كرر الجارحي عبارة (لدينا فقط صادرات بقيمة 20 مليار دولار)".

وعبر الجارحي عن تأييده الشديد لإلغاء الدعم، زاعما: "“استمرار الدعوم يمثل تبديدا مثل حرق الزيت أو حرق الأموال. لا تعرف إلى أي مدى تبلغ أضراره، إنها أحد الأشياء التي تضر حقا بالاقتصاد والشعب، وتتسبب في تكلفة هائلة على الدولة، لكن الأنظمة السابقة لم ترغب في زيادة التكلفة للتيقن من عدم الاستياء أو ردود فعل غاضبة".

وفي الحوار، نوه الصحفي الذي أجراه مع الوزير المصري، إلى شئ لفت انتباهه، قائلا: "الشيء الأول الذي تلاحظه عند دخول مكتب عمرو الجارحي هو ما يشاهده داخل شاشة مكتبه، وزراء المالية غالبا ما يفضلون عرض قنوات مثل "بلومبرج "و"سي إن بي سي"، أو أي "فضائيات إخبارية"، لكن شاشة الجارحي في هذا اليوم في يوليو كانت تعرض أحد القنوات الرياضية لا سيما كرة القدم".
 
وأردف قائلا أن الوزير الانقلابي فسر ذلك قائلا: “أحيانا تحتاج إلى رؤية أشياء ترفع من روحك المعنوية"، واستطرد: “الأرقام تدفعني إلى الجنون، أسعار النفط والقمح والبورصة، كل شيء. تحتاج إلى بعض الإلهاء".
 
وأضاف المحاور على لسان "الجارحي" قائلا :"أشجع برشلونة هذه الأيام، لكني أدعم أيضا ليفربول منذ انضمام النجم محمد صلاح له".

وتابع: “أشعر بالسعادة لأنني أؤدي وظيفتي، وقرار استمراري في منصبي من عدمه ليس بيدي، لكني أحب أن أخدم بلدي".