سجلت وزارة الآثار بحكومة الانقلاب، الأربعاء، معبداً يهودياً بمدينة الإسكندرية شمالي البلاد على قائمة آثارها الإسلامية والقبطية واليهودية.
وفي وقت سابق اليوم، وافق المجلس الأعلى للآثار التابع لحكومة الانقلاب على تسجيل "معبد يعقوب منشه"، الكائن في ميدان المنشية بمدينة الإسكندرية، في عداد الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، وفق بيان صادر عن المجلس.
ونقل البيان عن محمد عبد اللطيف، مساعد وزير آثار الانقلاب، قوله: إن "القرار يؤكد اهتمام الدولة وحرص وزارة الآثار بتسجيل جميع الآثار المصرية التي على أرضها دون النظر إلى حقبتها الزمنية أو انتمائها العقائدي، سواء كانت مصرية أو قبطية أو يهودية أو إسلامية".
ويترتب على القرار خضوع المعبد لقانون حماية الآثار، وإشراف وزارة الآثار عليه وحمايته ومتابعته، كما أنه يؤكد القيمة التاريخية والأثرية للأثر وما يحمله من تاريخ، بحسب عبد اللطيف.
وأشار مساعد وزير آثار الانقلاب إلى أن المعبد أنشئ عام 1860 ميلادية، وهو عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يحيط به سور حجري.
وتزين سقف المعبد مجموعة من الأقبية المتقاطعة والبرميلية بقاعة الطقوس الدينية وأسقف مسطحة بالغرف الموجودة داخل المعبد، وفق البيان.
ويبلغ عدد اليهود في مصر 18 شخصاً، يعيش 12 منهم في الإسكندرية، وفق تصريحات سابقة لرئيسة الطائفة اليهودية في مصر ماجدة هارون.
وكانت هارون أوضحت أن مصر بها 12 معبداً يهودياً، بينها معابد مسجلة بقائمة الآثار، بينها "إلياهو هامبي" بالإسكندرية.
وحتى منتصف القرن الـ 20 كانت تعيش في مصر أعداد كبيرة من اليهود، تراوحت بين 80 ألفاً و120 ألف يهودي، وفق هارون.
وهاجر أغلب اليهود المصريين الذين كانوا جزءاً من النخب التجارية والثقافية والسياسية في الماضي، إلى الخارج بعد قيام ثورة 1952، التي أطاحت بالنظام الملكي، واشتعال الصراع العربي الإسرائيلي.
وشكّل بعض هؤلاء جمعيات حقوقية في المهجر تسعى إلى الحفاظ على التراث اليهودي في مصر، بحسب تقارير إعلامية.

