انتقدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وضع الحريات في مصر ووصفته بأنه غير مقبول. جاء ذلك في معرض ردها على سؤال عن قمع الحريات والتضييق على المنظمات غير الحكومية بما فيها القناة الألمانية، وذلك ضمن مقابلة أجرتها معها القناة الألمانية الناطقة بالعربية "دويتشه فيله".


وأوضحت ميركل في المقابلة أنها تنقل بوضوح انتقاداتها إلى رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي.


وقالت "أجرينا مع مصر حوارا طويلا ومثيرا للجدل جزئيا بشأن موظفي المؤسسات السياسية الألمانية العاملين هناك، وبشأن انتهاكات حقوق الإنسان"، مبرزة أن بلادها لا تهتم فقط بمصالحها ولكن أيضا بقيمها.


ويوجد عشرات آلاف المعتقلين السياسيين في مصر، وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد أفادت مؤخرا بأن ضباطا وأفراد شرطة مصريين يعذبون المعتقلين السياسيين بشكل ممنهج، وأن مئات الأشخاص تعرضوا للاختفاء القسري.


وأضافت المنظمة أن جرائم التعذيب منذ الانقلاب على الرئيس محمد مرسي عام 2013 ثم استيلاء وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي على الحكم في البلاد عام 2014، ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.


وكانت إدارة ترمب قررت حجب مساعدات عن مصر بقيمة 291 مليون دولار لعدم إحرازها تقدما على صعيد احترام حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية، قبل أن يعود ترمب ويؤكد أن الولايات المتحدة ستدرس استئناف بعض المساعدات العسكرية المعلقة لمصر.