أكد الإعلامي القطري ورئيس تحرير صحيفة “الشرق” القطرية، جابر الحرمي، أن الانباء المتداولة حول سعي المملكة العربية السعودية لفصل لقب “خادم الحرمين” عن منصب رئيس الدولة هو تنفيذ لرؤية السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، محذرا من الإقدام على هذه الخطوة كونها تنزع شرعية نظام الحكم.
وقال “الحرمي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”:”حديث عن إعادة ترتيب بيت الحكم السعودي باستحداث منصب ” رئيس الدولة ” ليكون منصب #خادم_الحرمين محصورا برعاية المقدسات”.
وأوضح في تغريدة أخرى أنه: “في حال المضي بهذا التوجه فإنك ذلك يمثل ترجمة لحديث سفير #الامارات في واشنطن ب ” علمنة ” #السعودية خلال السنوات العشر المقبلة”.
وأردف “وهو ما يعني فصل الدين عن الدولة في دولة قامت على الشريعة ، وتضم مقدسات المسلمين ، الحرمين الشريفين ، وهو ما قد ينزع شرعية نظام الحكم”.
وكانت مصادر مطلعة قد كشفت بأن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز سيحتفظ بلقب “خادم الحرمين الشريفين” في حالة التخلي عن الملك طوعا لنجله محمد بن سلمان، وذلك ضمن ترتيب له علاقة بالوجه الجديد الذي تريد السعودية أن تقدمه في العالم لنفسها.
ووفقا للمصادر، فإن السعودية تخطط لإقناع المجتمع الدولي بأن الملك الشاب محمد بن سلمان عندما يستلم السلطة سيسعى للتخلص من خطاب وأدبيات “الدولة الدينية” ،الأمر الذي يستوجب حسب تلك المصادر فصل لقب خادم الحرمين عن لقب”الملك”.
وأثار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز حزمة من التوقعات والتكهنات عندما تقدم بشرح غامض لمعادلة العلاقة بين لقب ” خادم الحرمين الشريفين” ولقب رئيس الدولة .
وقال الملك سلمان خلال تعليق قصير له من مشعر منى أثناء قيامه بالإشراف على الاستعدادات الخاصة بخدمة الحجاج: ‘ألقيت هالكلمة وأنا خادم الحرمين الشريفين.. وشرف لنا في الدولة من عهد الملك عبد العزيز إلى اليوم أن رئيس الدولة خادم للحرمين الشريفين”.

