سخر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي من حجب الإدارة الأمريكية المعونات المقدمة للانقلاب العسكري بسبب انتهاكات نظام العسكر في مجال حقوق الإنسان.
وكان لبيان خارجية الانقلاب نصيبا كبيرا من السخرية
وسخر الناشط عبد الرحمن محمد من رد فعل خارجية السيسي وقال عبر صفحته على "تويتر":"قالك مصر اتقمصت بعد تجميد جزء من المعونة الأمريكية فلغينا لقاء جاريد كوشنر مع سامح شكري.. بس هيقابل السيسي عادي".
وقال خالد السيد في تغريدة عبر حسابه على "تويتر": "خصموا ربع المعونة الأمريكية أظن آن الأوان نفرج عن قائد الأسطول التاسع".
وقالت دعاء مصطفى عبر حسابها على "فيس بوك":"أمريكا تجمد 290 مليون مساعدات لمصر عشان في انتهاكات لحقوق الإنسان.. السيسي هينفوخنا".
وقال إكرام الجزار في تدوينة عبر حسابه على "فيس بوك":"شعب مصر يستقبل خبر قطع المعونة الأمريكية بلا مبالاة لأنها أصلا لم تصل إليه أبدا".
وحذر محمود العناني عبر صفحته على "فيس بوك" من حجب المعونات قائلا:"مش عايز أصدمكم يا جماعة بس الملايين العسكرية اللي منعها ترامب عن مصر السيسي هيلمها منكم واحد واحد".
وقال صاحب الحساب عمر عمر على "تويتر":"طارق العوضي "أمريكا مش هتقطع المعونة عن مصر هما بس عاوزين حاجة من مصر ومصر اتلكعت شوية فطلعوا لهم ورقة حقوق الإنسان (كالعادة)".
وكانت خارجية السيسي قد أصدرت بيانا - لم يخلو من الأخطاء الإملائية- تأسفت فيه من القرار الأمريكي، قالت فيه نصا مايلي:
تعرب جمهورية مصر العربية عن أسفها لقرار الولايات المتحدة الامريكية تخفيض بعض المبالغ المخصصة فى اطار برنامج المساعدات الامريكية لمصر، سواء من خلال التخفيض المباشر لبعض مكونات الشق الاقتصادى من البرنامج، او تأجيل صرف بعض مكونات الشق العسكرى.
و تعتبر مصر ان هذا الإجراء يعكس سوء تقدير لطبيعة العلاقة الاستراتيجية التى تربط البلدين على مدار عقود طويلة، واتباع نهج يفتقر للفهم الدقيق لأهمية دعم استقرار مصر ونجاح تجربتها، وحجم وطبيعة التحديات الاقتصادية والامنية التى تواجه الشعب المصرى، وخلط للأوراق بشكل قد تكون له تداعياته السلبية على تحقيق المصالح المشتركة المصرية الامريكية .
وإذ تقدر جمهورية مصر العربية أهمية الخطوة التى تم اتخاذها بالتصديق على الإطار العام لبرنامج المساعدات لعام ٢٠١٧، فإنها تتطلع لتعامل الإدارة الأمريكية مع البرنامج من منطلق الإدراك الكامل والتقدير للأهمية الحيوية التى يمثلها البرنامج لتحقيق مصالح الدولتين، والحفاظ على قوة العلاقة فيما بينهما، والتى تأسست دوما علي المبادئ المستقرة فى العلاقات الدولية والاحترام المتبادل.

