أعلن مسؤول سعودي عزم بلاده تعميم خصخصة المطارات على سائر مطارات المملكة، ونقل إدارتها إلى شركات بضوابط خاصة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، مساء الاثنين، عن مساعد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني للشؤون المالية، محمد الشتوي، قوله: إن "هيئة الطيران المدني، المسؤولة حالياً عن المطارات، سيتم خصخصتها، وتحويل إدارة المطارات إلى شركات لها ضوابط خاصة، وتضم كفاءات وطنية مؤهلة".
وتفعيلاً لهذا التوجه، وفق المسؤول، أُسست شركة مطار الملك فهد الدولي بالدمام (شرق)، وسيتواصل تأسيس الشركات لجميع المطارات على أن تكون شركة الطيران المدني القابضة مستقبلاً، المسؤولة عن التشغيل، مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة بنسبة 100%.
ولم يوضح المسؤول السعودي المدى الزمني لتنفيذ تلك الاستراتيجية، ولم يتطرق إلى آلية ومعايير اختيار تلك الشركات.
وأشاد الشتوي بالتحالف التركي السعودي في تجربة مطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة (شركة الراجحي وشركة تاف التركية -TAV)، بنظام البناء ثم نقل الملكية ثم التشغيل لمدة 25 عاماً.
وأوضح أن عمليات الخصخصة تمضي وفق خطة مدروسة واستراتيجية محددة. مبيناً أن مطار الملك عبد العزيز الجديد في جدة (غرب) سينطلق في النصف الثاني من 2018 تحت إدارة شركة "شانجي" السنغافورية العالمية.
وبين أن أبرز الفوائد الناتجة من خصخصة "هيئة الطيران المدني" هي عدم تحمل الدولة للأعباء المالية في الخطط التوسعية المستقبلية لهذه الشركات، إضافة إلى خلق فرص عمل جديدة للشباب وتقليل نسبة البطالة.
وكان رئيس الشركة السعودية للطيران المدني القابضة، فيصل الصقير، قال إن بلاده "ستنقل ملكية المطارات إلى صندوق الثروة السيادية بحلول منتصف 2018، كجزء من حملة الخصخصة التي تجريها في جميع أنحاء البلاد بسبب انخفاض أسعار البترول".
وأضاف الصقير أن "حصص المطار ستباع عندما تستقر الشركات العاملة قبل تسليمها إلى صندوق الثروة السيادي، حيث ينظر في مجموعة متنوعة من خيارات الخصخصة، بما في ذلك الطروحات العامة الأولية ومبيعات الأسهم الخاصة".
وأوضح أن المطارات يمكن أن تُباع بطرق مختلفة، وأن الحكومة لم تقرر بعد الحصة التي ستحتفظ بها.

