حذرت صحيفة "وول ستريت جورنال ديلي شوت" الأمريكية، من وصول مصر إلى معدلات غير مسبوقة في مؤشر البؤس العالمي لعام 2017، مشيرةً إلى أن الأخيرة وصلت إلى نسبة 45.60% وهو معدل قياسي لم تصل إليه منذ عام 2011 في أعقاب ثورة يناير.
وأشارت الصحيفة، في تقرير لها، إلى أن مؤشر البؤس العالمي باختصار هو تلخيص لمعدلات التضخم ومعدلات البطالة، وهو من ابتكار آرثر أوكون، مستشار الرئيس الأمريكي الأسبق لعام 1960 ليندون جونسون، فبحسب المؤشر فإنه من المفترض في حالة ارتفاع معدلات البطالة فإن معدلات التضخم تزداد سوءًا، متسببة في ارتفاع تكلفة الاقتصاد ومستوى المعيشة على حد سواء.
وبحسب صحيفة "إنتربرايز توداي" الاقتصادية، فإن الجمع بين ارتفاع معدلات التضخم وزيادة أعداد العاطلين عن العمل يؤثر بالتبعية على وضع الدولة واقتصادها في مؤشر البؤس العالمي؛ فيرتفع تقييمها بحسب الرسم البياني، وتحتل مراتب متقدمة.

