توفت السيدة/ ابتسام محمود جمعة -54 عام-، وذلك عقب ذهابها لإستدعاء جهاز الأمن الوطني.

وبحسب مراكز حقوقية  فإن السيدة كانت في طريقها للسفر بصحبة أبنائها معاذ -14 عام- و عائشة -10 أعوام-، لزوجها /إسماعيل محمد بكر -58 عام-، الذي يعيش في تركيا، قبل أن يتم احتجازهم بمطار القاهرة ومصادرة جوازات السفر الخاصة بهم.

قوات الأمن أبلغتهم لإستلام الجوازات من فرع جهاز الأمن الوطني بأكتوبر، وذهبت الزوجة بالأمس الأربعاء 2 أغسطس 2017، للجهاز فتم احتجازها هناك لمدة 6 ساعات، حتى اتصل الأمن بأهلها لإستلام جثتها.

وبحسب رواية الأمن فإن السيدة دهستها سيارة مسرعة عند خروجها من مقر الجهاز.

وشكك مركز الشهاب لحقوق الانسان في الرواية الأمنية، وطالب النيابة العامة بالتحقيق العاجل في تلك الحادثة لإيضاح حقيقة ما حدث.