وافقت رئاسة الوزراء التركية،  على طلب رئيس الشؤون الدينية، محمد غورماز، بإحالته للتقاعد.

وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول، من رئاسة الوزراء، فإن "رئيس المجلس الأعلى للشؤون الدينية أكرم كلش سيشغل منصب غورماز بالوكالة إلى حين تعيين رئيس جديد للشؤون الدينية".

وتولى غورماز، رئاسة الشؤون الدينية عام 2010، ويعد الرئيس الـ 17 لها.

‫ونقل الصحفي التركي "حمزة تكين"  مقتطفات من خطاب الوداع للعالم الجليل، الذي شقاوم الانقلابيين بالأذان.

حيث قال:
ـ أنا أسامح الجميع، وأطلب من الجميع مسامحتي، فالحياة أمانة ونحن لا نملك فيها أي شيء وحتى أنفسانا لا نملكها وكذلك أرواحنا.
ـ أمتنا الإسلامية تعاني كثيرا، من غرق المظلومين في البحر إلى قطاع غزة والقدس الشريف، واستمرار الظلم في كل فلسطين، وكذلك في ميانمار وبورما وغيرها.
ـ لقد علمني أستاذي أنه لا "رجل دين" في الإسلام، بل يجب أن نكون جميعًا متدينون متقون عاملون، وبهذا الطريق كنت أسير.
ـ أترككم في أمان الله وحفظه ورعايته.