تعرضت صحيفة لوسيل القطرية في ساعات الصباح الأولى من يوم الأحد إلى عملية اختراق بعد أن نجح مخترقون إماراتيون في الدخول إلى الموقع وتعطيله مع ترك عبارة "هاكرز الإمارات كانوا هنا" وقاموا بتغيير تبويب استطلاع الرأي بإضافة عبارات مثل "الإمارات والسعودية تاج على رؤوسكم يا كلاب إيران وشيوخنا".
و لتفادي هذا الإختراق سارعت صحيفة لوسيل المتخصصة في الشأن الاقتصادي بوقف العمل في الموقع حفاظا على المحتويات واستعانت بخبراء تقنيين لتعزيز الطوق الأمني الذي كان يتمتع به الموقع قبل عمليه الاختراق.
وقال نائب رئيس تحرير الصحيفة الأستاذ محمد حجي: إن محاولة اختراق الموقع لن تثني الصحيفة عن مواصلة نشر الحقائق، بغض النظر إن كانت تتعلق بدول الحصار أو غيرها كونه طريقا انتهجته الصحيفة منذ بداية انطلاقتها.
وأضاف "يبدو أن ما نشرته الصحيفة من حقائق موجعة حول اقتصاديات دول الحصار لم يعجب البعض وحاولوا النيل من الصحيفة عبر اختراقها".
وأكد حجي أن الصحيفة تحتفظ بحقها القانوني باللجوء إلى رفع دعوى قضائية إلى الجهات القانونية المختصة لوقف مثل هذه الأعمال التخريبية التي تمس الحريات الإعلامية كما أنها تعد من الجرائم الإلكترونية".
و تجدر الإشارة إلى أن الصحيفة بدأت العمل قبل أقل من عامين ولاقت انتشارا واسعا لدى الأوساط الاقتصادية على مستوى قطر والخليج العربي وكانت قد نشرت مؤخرا عددا من المواضيع تتعلق باقتصاديات دول الحصار المتراجعة وقد أكدت العديد من المؤشرات الإقتصادية الرئيسية في العالم معاناتها بعد فرض الحصار وتحديدا في كل من المملكة العربية السعودية وإمارة أبو ظبي.

