قال عادل صبري رئيس تحرير موقع مصرالعربية، إن حجب المواقع الإلكترونية يشكل خطورة على مستقبل الصحافة و الإعلام في مصر.
وأضاف صبري خلال كلمته بندوة "كيف ستواجه الجماعة الصحفية حجب المواقع الإخبارية؟ "التي نظمها المركز المصري لدراسات السياسة العامة، أن قرار الحجب وفقًا لجهة مجهولة يؤكد أن دولة القانون أصبحت على المحك .
وتابع:"رفعنا دعوى قضائية ضد وزير الاتصالات بصفته، وقدمنا مذكرة للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ولنقابة الصحفيين وللأسف اتجهنا لتسريح عدد من العاملين ومن استمروا بالموقع يعملون بنصف مرتبتهم وارتضوا بذلك، وإذا استمر الوضع هكذا فإن الموقع سيغلق قريبًا".
ولفت "صبري" إلى أن هناك جهة رقابية تم إنشاؤها مؤخرًا لمراجعة إصدارات الصحف الخاصة والحزبية والصحف التابعة للهيئة الوطنية للصحافة من خلال لجنة تم تشكيلها من الصحفيين وحدث ذلك مع جريدة المصريون، وأيضا جريدتي الوفد والشروق والأخيرة طُلب منها تغيير صورة في الصفحة الرسمية لطباعتها بدلا من وقفها.
وقال إن هذه الأزمة كشفت أن المؤسسات الإعلامية الموجودة حاليا عاجزة عن إدارة شؤونها ، والجهات التي جاءت لإنقاذ سمعة الصحافة المصرية غير متفهمين للصحافة وطبيعة عملها وبالأخص المواقع الإلكترونية وظهر ذلك في تصريحاتهم الصحفية.
وأشار إلى أن القائمين على المؤسسات الإعلامية لا يفرقون بين الصحافة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.
واستطرد رئيس تحرير مصر العربية: "هناك بعض المواقع الترفيهية التي تعرضت للحجب الأمر الذي يكشف أن هناك جهة ما تدير الإعلام وتريد السيطرة على الإعلام ومتابعة مواقع بعينها ، بعدما فشلت مؤسسات كبرى أن تكون صورة للشباب المصري".
وأوضح أن فكرة الإعلام يدعم الإرهاب ليست حقيقية فالإرهاب ظهر في مصر في السبعينيات ولم تكن هناك وسائل إعلام سوى المملوكة للدولة، متابعا: " بالنظر للمواقع التي تم حجبها بعضها لها علاقة بالفن أو الرياضة في الوقت الدي لم يتم فيه حجب المواقع التابعة لداعش".
إقرأ أيضا: لهذا السبب لا يحجب نظام السيسي مواقع تنظيم داعش
وأوضح أن التقرير الذي نشرته جريدة المصري اليوم عقب قرار الحجب ليس له علاقة بالمواثيق الدولية ، وتناول عشرة دول استعانت بحجب المواقع أبرزها كوريا والصين وسوريا ، وأيضا تناول الاتحاد الأوروبي بأنه حجب بعض المواقع التي تدعم الاٍرهاب وخاصة بداعش وهذا غير صحيح وهي متاحة في الوقت الحالي.
اقرأ أيضا

