قلل القيادي السابق في جبهة الإنقاذ، مجدي حمدان، من شأن حملة "مصر 1095"، في التأثير على المواطنين، وهي حملة إعلامية غير مسبوقة لعرض ما يسمى إنجازات قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي خلال السنوات الثلاث الماضية.

وقال حمدان في حوار صحفي: "السيسي يحاول أن يرمي ببعض السكر على الكحك الذي فسد وانتهت صلاحيته، وهناك أجهزة معروفة في الدولة تقف وراء تلك الحملة، وهي نفسها التي دعمته منذ البداية؛ لتحسين صورة هذا النظام".
 
وأكد حمدان أحد داعمي انقلاب 3 يوليو 2013،  أنها "محاولة لتجميل وجه النظام والسيسي الذي أصبح رقعة بالية، ولا أخفي سرا أن الشعب المصري يتوق إلى التخلص من هذا النظام الرابض فوق صدورهم، والذي يتنافى خطابه مع الواقع الذي يعيشه ويتجرعه كل يوم".
 
وتوقع أن تفشل الحملة في تحقيق أهدافها، قائلا: "المواطن لن يقتنع بما يتم الترويج له على أنه إنجازات، فالمواطن هو من تم (نفخه) في عهد السيسي، وعانى الأمرين من ويلات الظلم والغلاء والقمع، وليس هناك أقسى عليه من كل ذلك أكثر من التفريط في جزيرتي تيران وصنافير، فالتفريط فيهما جعل بين الطرفين سدا لن يهدّ أبدا".

وقالت مصادر لنافذة مصر، أن المسؤول عن الحملة هو مدير مكتب السيسي، اللواء عباس كامل، الشهير بتسريبات "أرز الخليج"، ومن المقرر أن يعرض فيلما خلال الأسبوع الجاري يرصد "الإنجازات" المزعومة في السنوات الثلاث الماضية منذ تولي السيسي الحكم بشكل رسمي عقب الانقلاب.
 
وخلال الأيام الماضية، تم تدشين صفحة 1095 على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وعرض "إعلان" الفيلم، بمشاركة عدد من الشخصيات العامة والفنية الموالية للانقلاب، وخلت من التطرق لأي إنجاز في مجال الحقوق والحريات، والرأي والرأي الآخر، والحياة السياسية، والعمل المجتمعي والمدني، وفق مراقبين ونشطاء.