أكد مصرف قطر المركزي، اليوم الإثنين، على استمرار التعاملات والإجراءات البنكية والمصرفية في دولة قطر، بصورة طبيعية دون تغيير.

وقال عبدالله بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية القطرية (قنا)، إن "التعاملات مستمرة سواء تلك المالية المحلية، أو بين القطاع المصرفي القطري والبنوك الخارجية".

وأضاف أن بلاده، تواصل وبحرية كاملة، تحويل الأموال من وإلى داخل الدولة، وفقا للأنظمة المصرفية المتبعة محليًا وعالميًا".

ومنذ الإثنين الماضي، أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات.

بينما لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

وزاد محافظ مصرف قطر المركزي: "المصرف المركزي لديه احتياطيات عملات أجنبية، تكفي لتغطية جميع الالتزامات المترتبة على البلاد".

وشدد آل ثاني على أن "مستويات السيولة في القطاع المصرفي القطري، جيدة، وتلبي متطلبات العملاء كافة".

ونفت قطر الاتهامات بـ"دعم الارهاب" التي وجهتها لها تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

ولفت آل ثاني، إلى أن "المصرف لديه الأدوات النقدية والمالية الكافية، والقادرة على ضمان عمل القطاع المصرفي في الدولة بشكل طبيعي".

ويتواجد القطاع المصرفي القطري على نطاق واسع، في عدة مناطق حول العالم، تشمل مراكز مالية عالمية في آسيا وأوروبا، الأمر الذي يزيد من مرونة وقدرة البنوك والمؤسسات المالية القطرية على أداء مهامها.