قال أحمد خميس، مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز" في مصر: إنه حتى عام 2012 كان معدل الحالات الجديدة المؤكدة يبلغ ما بين 300 و400 حالة، إلا أنه في 2015 ارتفع عدد الحالات الجديدة المؤكدة إلى 1200 حالة، مرجعا ذلك إلى عدد من العوامل، بما في ذلك الوصمة المتعلقة بالفيروس.

ويقدر برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس "الإيدز" عدد المصابين بالفيروس بين من تبلغ أعمارهم 15 عاما فأكثر بحوالي 11 ألف شخص، بينهم نحو 3300 سيدة.
في حين أجرت الجمعية المصرية للدراسات السكانية والصحة الإنجابية مسحا- نشرت نتائجه في 2013- على عينة من 529 من المصابين بالإيدز بما في ذلك 160 امرأة، حيث أكد 21% منهن أنهن أجبرن على تغيير مكان إقامتهن، أو كن غير قابلات لاستئجار مسكن بسبب إصابتهن بالإيدز، وأظهر المسح أيضا أن 53.1% من السيدات المصابات حرمن من الحصول على الخدمات الصحية.

وتقول اليونيسيف (منظمة الأمم المتحدة للطفولة)، إن 71% من الإصابة بالإيدز في مصر تحدث عن طريق العلاقات الجنسية، "فيما تمثل الإصابة بالمرض عن طريق الشذوذ الجنسي نصف الحالات المكتشفة".

وأظهرت نتائج المسح الذي قامت به الجمعية المصرية، أن "غالبية العدوى بين النساء تحدث نتيجة العلاقة بين الرجل والمرأة"، حيث ذكرت 75% من النساء اللواتي أجريت معهن مقابلات أن الأسباب وراء قيامهن بتحليل الإيدز هو إما موت أزواجهن أو أحد أفراد الأسرة وإما إصابتهن بالفيروس.