أكّد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الاثنين، أن أي استخدام للأسلحة الكيماوية في سوريا سيدفعنا إلى الرد، مضيفاً أنه "يجب ألا يكون المدنيّون في سوريا ضحية عدم قدرة الدول على التعامل فيما بينها".
وأضاف ماكرون، في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، بقصر فرساي بضواحي العاصمة الفرنسية باريس: "نسعى للحفاظ على وحدة سوريا ومنع تفكّكها، وتبادل المزيد من المعلومات الاستخبارية حول سوريا".
وأوضح ماكرون أنه لا يمكن لنتائج مؤتمر أستانا أن تشكّل حلاً للأزمة السورية.
وبحث ماكرون وبوتين العمل المشترك مع موسكو في ملفّ الأزمة السورية، مؤكّداً الصداقة الروسية الفرنسية، وذلك في لقاء يعتبر الأول من نوعه منذ تولّيه رئاسة بلاده.
ووصل بوتين إلى باريس في زيارة تستغرق ساعات، ومن المنتظر أن تتناول إضافة إلى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، الملفّات الإقليمية الساخنة، وعلى رأسها الأزمة في كل من أوكرانيا وسوريا.
وعقب مراسم استقبال رسمية في بوابة القصر، تخلّلتها مصافحة الرئيسين، توجّه الطرفان إلى إحدى غرف القصر لبدء محادثات ثنائية بدأت على انفراد، قبل أن ينضمّ لهما أعضاء الوفود في وقت لاحق.

