لم تكد تمر ساعات قليلة علي حادث المنيا الذي استهدف حافلة للاقباط علي الطريق الصحراوي الغربي وأسفر عن مقتل 28 شخصا وإصابة 15 آخرين ، حتي بدأ قائد الانقلاب، كعادته، في المتاجرة بدماء الأبرياء، محاولا تسويق نفسه للعالم علي أنه حامي حمى المنطقة.
وادعى قائد الانقلاب، في الكلمة التي ألقاها مساء اليوم، إن "هدف الإرهابيين هو إسقاط الدولة المصرية وإحداث فتنة بين المسلمين والأقباط، وتصدير صورة غير حقيقية بأن الأقباط غير آمنين بهدف ضرب تماسكنا" ، مضيفا أن "مصر تخوض حربا ضد الإرهاب بالنيابة عن كافة دول العالم.
وتابع قائلا: "أوجه ندائى للرئيس الأمريكى ترامب، فخامة الرئيس إنى أثق فيك وكلامك وقدرتك أنك ستكون مهمتك الأولى مواجهة الإرهاب فى العالم، ومتأكد أنك قادر على تنفيذ هذا الأمر بالتعاون مع كل دول العالم المحبة للإنسانية والسلام والأمن والاستقرار".
الحقيقة .. قصف مدنيين
وأعلن التلفزيون المصري تدمير القوات الجوية للمركز الرئيس لمجلس شورى مجاهدي درنة بليبيا، فيما نفى المتحدث باسم المجلس في تصريحات نقلتها قناة "الجزيرة" تعرّض مواقع المجلس إلى القصف، وصرّح بأن مواقع آهلة بالسكان استهدفت.
وفي تصريحات صحفية لقائد سلاح الجو العميد صقر الجروشي، التابع لمليشيات حفتر، أعلن أن الغارات التي نفذها سلاح الجو المصري ضد معسكرات مسلحين فى مدينة درنة "تمت بالتنسيق معهم".
ومجلس شورى مجاهدي درنة يعد أحد أهم ركائز صراع الثورة الليبية مع قوات الانقلاب هناك بقيادة خليفة حفتر، كما أنه أيضا في صراع مع ميلشيات تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا.
أخبار متعلقة :
ضربة "الشو الإعلامي" في ليبيا .. مصدر بـ"شورى مجاهدي درنة" يكشف تفاصيل قصف طيران السيسي

