فاز الرئيس الإيراني المنتهية ولايته حسن روحاني بولاية رئاسية ثانية بعد حصوله على قرابة 59% من الأصوات وفق نتائج أولية غير رسمية

وأعلنت وكالة فارس شبه الرسمية أنه "ووفقا لنتائج شبه نهائية فقد حصل روحاني على 22 مليونا و 796 ألفا و 468 صوتا فيما حصل إبراهيم رئيسي على 15 مليونا و 452 ألفا و 194 صوتا ومصطفى ميرسليم على 455 ألفا و 211 أصوات فيما حصل مصطفى هاشمي طبا على 210 آلاف و 597 صوتا".

ويفترض أن تعلن وزارة الداخلية تدريجيا النتائج التي تصل من مختلف المحافظات قبل تلك التي تسجل في المدن الكبرى.

وفي رد فعل أول وقبل إعلان هذه النتائج حتى، اعترف قادة محافظون بفوز روحاني.

وقال علي رضا زاكاني النائب المحافظ السابق الذي شارك في الحملة ضد إعادة انتخاب روحاني أن "الأرقام الأولى تدل على فوز روحاني (...) ويجب تهنئته".

ويبدو أن الإقبال الكبير جاء في صالح روحاني الذي قال مؤيدوه مرارا إن أكبر مخاوفهم هي عزوف الناخبين ذوي الميول الإصلاحية عن التصويت بسبب إحباطهم من بطء وتيرة التغيير.

وواجه روحاني، الذي اكتسح الانتخابات قبل أربعة أعوام بعد أن وعد بانفتاح إيران على العالم ومنح مواطنيها مزيدا من الحريات في الداخل، تحديا قويا بشكل غير متوقع من رئيسي أحد تلاميذ الزعيم علي خامنئي.

وبعد أن أدلى بصوته قال روحاني، الذي أبرم اتفاقا مع القوى العالمية قبل عامين للحد من أنشطة إيران النووية مقابل رفع معظم العقوبات الاقتصادية، إن الانتخابات مهمة "لدور إيران في المنطقة والعالم في المستقبل".

وألقى رئيسي مسؤولية سوء إدارة الاقتصاد على روحاني وسافر إلى المناطق الفقيرة حيث نظم تجمعات انتخابية ووعد بتوفير المزيد من مزايا الرعاية الاجتماعية والوظائف.

ويحظى رئيسي بدعم الحرس الثوري وتأييد ضمني من خامنئي الذي تفوق سلطاته الرئيس المنتخب.

ونقلت وكالة فارس عن رئيسي قوله بعد أن أدلى بصوته "احترم نتيجة تصويت الشعب وستلقى النتيجة احتراما مني ومن كل الناس".

فيما وذكر التلفزيون الإيراني أن من المتوقع ظهور النتائج النهائية بعد 24 ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع. وتشمل الانتخابات مجالس المدن والقرى أيضا.