لا يزال "اختفاء" اللواء حبيب العادلي، وزير داخلية الرئيس المخلوع حسني مبارك، لغزا يتزامن مع أنباء تهديده بتسريب مكالمات لـ"المجلس العسكري".

وقالت تقارير صحفية إن السبب في اختفاء حبيب العادلي من منزله هو اختطافه، بعد تهديده للنظام بتسريب مكالمات لقادة المجلس العسكري، على رأسهم  قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي.

فيما قالت إلهام شرشر، زوجة العادلي، إن زوجها لا يعرف كلمة "هروب"، مضيفة أنها ستدلي بحقائق قريبا.

وفي تصريحات أدلت بها لصحيفة "البوابة"، المقربة من السلطات، الأربعاء، تعليقا على اختفاء العادلي، هربا من تنفيذ حكم قضائي بسجنه سبع سنوات، في القضية المعروفة إعلاميا بـ"فساد الداخلية"؛ طلبت "شرشر" منحها فرصة صمت، مؤكدة أنها ستعلن عن "حقائق" بعدها، مطالبة من وصفتهم بـ"محبِّي العادلي"، بالدعاء له.

وأعربت عن غضبها مما يتم نشره على لسان زوجها، مؤكدة أنه عار تماما عن الصحة، ونافية وجود أي مصدر لإعطاء تصريحات صحفية غير محاميه فريد الديب، الذي كان قد قال إن العادلي يستكمل علاجه بأحد المستشفيات.

وفي ذات السياق ترددت أنباء بإرسال وزارة الداخلية خطابًا رسميًا إلى نيابة وسط القاهرة الكلية يفيد بهروب حبيب العادلي وغيابه عن منزله بمدينة 6 أكتوبر، بعدما كَلَّفَت النيابة الأجهزة الأمنية بقطاع تنفيذ الأحكام في وزارة الداخلية في وقت سابق بسرعة القبض على وزير الداخلية الأسبق لتنفيذ الحكم الصادر ضده في قضية "الاستيلاء على المال العام". 

فيما قال محمد الجندي، محامي حبيب العادلي، إن موكله يعاني من تدهو كبير في حالته الصحية، ولكنه لا يعرف مكان إقامته.

وقرّرت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حسن فريد المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة رفض الاستشكال المقدم من اللواء حبيب العادلي لوقف الحكم الصادر ضده بالسجن المشدد سبع سنوات في قضية الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على المال العام بالداخلية إلى حين الفصل في طلب النقض على الحكم؛ لعدم مثول المتهم بشخصه للتنفيذ.