أدانت مُنظمة "هيومن رايتس مونيتور"، استمرار سلطات الانقلاب في ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎتها بحق المواطنين واستخدام الطرق الملتوية التي تنتهك حقوق المواطنين وحرياتهم، بالإختفاء القسري والاعتقال التعسفي وتلفيق التهم الواهية.

وقالت المنظمة -في بيان لها- إن قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية بحكومة الانقلاب اعتقلت مجموعة من المواطنين تعسفيًا، من أبناء محافظة الشرقية ، في الأربعاء 19 إبريل/نيسان 2017، وهم:
1. "علاء العوضيط، عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية، قرية ديرب نجم - محافظة الشرقية.
2. "أحمد السيد عبد العظيم"، طالب بالصف الثاني الثانوي الأزهري، قرية قرموط - محافظة الشرقية.
3. "شريف زكريا عامر"، مدرس إبتدائي، اعتقل تعسفيًا حال تواجده بمنزله.
4. "حمادة زكريا عامر"، اعتقل تعسفيًا من منزله.
5. "ربيع عبده عامر"، مدرس إعدادي، اعتقل تعسفيًا من منزله.
6. "خالد عبد العظيم "، طبيب بيطري، من قرية الغنيمية - مركز أبو كبير، تم اعتقاله من مقر عمله بالصالحية الجديدة بمحافظة الشرقية، سبق اعتقاله عام 2014، وحصل علي حكم بالبراءة في إحدى القضايا التي وصفها ذويه بالملفقة.
7. "أحمد عبد الله"،51 عامًا، يعمل بالوحدة الصحية بديرب، من قرية أبو عيد - مركز ديرب نجم.

وتابعت أن قوات الأمن شنت حملة مداهمات على قرية ديرب نجم، وقرية قرموط، وعدد من القرى - بمحافظة الشرقية، اقتحمت خلالها عدد من المنازل، وحطمت محتوياته، وروعت النساء والأطفال، واعتقلت مجموعة من المواطنين واقتادتهم إلى جهة غير معلومة، ولا يعرف ذويهم مكان احتجازهم حتى الآن.

وطالبت المُنظمة المقرر الخاص بلجنة الأمم المتحدة المعني بحالات الاعتقال التعسفي لتخيف وطأة المُعاناة التي يعيشها المعتقلين بمقار الاحتجاز، كما تُناشد المنظمة الجهات المعنية بالسماح للمعتقلين بالتواصل مع ذويهم.