قالت وزارة الداخلية العراقية إنه تم إطلاق سراح 26 رهينة قطريون بعد احتجازهم لمدة 16 شهرا في العراق.
وفي الرياض ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن وزارة الخارجية السعودية قالت إن اثنين من أفراد المجموعة سعوديان ووجهت الشكر لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على جهوده للإفراج عن المختطفين.
كان حوالي 100 مسلح قد احتجزوا مجموعة الصيادين الذين يضمّون قطريين وسعوديون وأشخاصا من جنسيات أخرى من مخيم في صحراء جنوب العراق.
وذكرت صحيفة جارديان البريطانية أن قطر أسهمت في الوساطة في إبرام صفقة إجلاء مدنيين ومقاتلين من أربع بلدات محاصرة في سوريا قبل أيام في مقابل إطلاق سراح باقي الصيادين.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن عملية خطف الصيادين التي جرت في منطقة نائية تسيطر عليها فصائل مسلحة تعمل عن قرب مع إيران القوة الشيعية المجاورة.
وتسود مشاعر عداء في العراق، خصوصا في الجنوب حيث الأغلبية الشيعية، حيال قطر لموقفها في الحرب السورية، الداعم للشعب السوري والرافض للتدخل الإيراني ولحزب الله الشيعي.
استقبال رسمي
واستقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر المواطنين القطريين المحررين، وذلك لدى وصولهم مطار الدوحة الدولي مساء الجمعة.
وتلقى الشيخ تميم، اتصالات هاتفية من عدد من قادة الدول العربية والإسلامية أعربوا خلالها عن خالص تهانيهم بمناسبة عودة المواطنين القطريين.

