علق، الكاتب الصحفي سليم عزوز، على إستقالة "رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام الصحفية، التي تقدم بها "النجار" أمس، بأنه لم تكن شجاعة منه ولكنها استباقا لإقالته.

وقال "عزوز" في تدوينة نشرها عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "استقالة أحمد النجار، لا هي جدعنة ولا هى شجاعة، ومن المعروف أنه بتشكيل الهيئات الإعلامية كان راحلاً لا محالة.. كما رحلت فرق اليسار من الحكومة ومن المجلس الأعلى للصحافة بانتهاء مرحلة زواج المتعة مع الانقلاب العسكري.. ومع ذلك فإنها استقالة لحظة الغرغرة وفي اليوم الأخير له".

وتابع بقوله: "كل انجازات النجار بحسب ما ورد في بيان استقالته، هى "انجازات ست البيت الموفرة" لم يهتم بزيادة منفذ بيع واحد. ولم ينصف مظلوما، ولم يعمل على تعظيم موارد المؤسسة بعيداً عن ثقافة التوفير، وهو انجاز يحسب لست البيت، لكنه لا يمثل قيمة في إدارة مؤسسة صحفية كبرى كالأهرام"!

واشار بقوله: "دعك من زفة اليسار.. فطول عمره اليسار كده.. شاعر الشعب.. ومطرب الامة.. وكاتب تحالف قوي الشعب العامل ، حتى وان لم تعرفه سوى شلة المقهى".

وأختتم تدوينته قائلاً: "قوم جبلوا على أن ينفخوا في بعض".