انتفضت مواقع التواصل الاجتماعي دفاعًا عن الطبيب البشري "سامح بدوي" والتي كانت قد أعلنت داخلية الانقلاب اسمه ضمن مفجري كنيسة "مارجرجس" و"المرقسية".
وقال صديق مقرب لـ بدوي، أنه يعمل (مساعد التخدير) ، وإنه "مختفى و محدش عارف مكانه من شهر ٩ . سامح كان عنده بيبى عمره شهر لما اختفى . سامح بدوي زميلى من اولى طب ، من ارجل و اجدع و اكثر الشخصيات احتراما ، ليه مواقف لا تحصى لخدمة زملاؤه و المرضى الغلابة . و يشهد على كدة كل الناس".
فيما قالت زميلة له "سامح بدوي زميلنا اللي اختفى قسريا من كام شهر جايبينه على on tv من الي تسببوا في تفجير الكنائس !!!!".
فيما روى ناشط حقوقي شهادته على ماحدث مع بدوي قائلًا : "من كذا شهر صديقة لينا دكتورة في مصر ارسلت ليا عن زميل لصحابها بمستشفى دار الفؤاد اسمه (دكتور/ سامح بدوي مصيلحي بدوي)، أمن الدولة خطفوه بعد نزوله لصلاة الفجر.
أنا فاكر ان ساعتها كنت هنشر عنه لولا ان ان طلب مني قبل النشر أن اتوقف لأن أهله خايفين وحد وعدهم أنه ممكن الموضوع يتحل بس من غير شوشرة اعلامية او كتابه على الفيسبوك.
والكلام ده من قبل حتى تفجير الكنيسة البطرسية، ودلوقتى الداخلية المصرية طالعه بتقول انه من المتهمين في الحوادث ده وأنه بتبحث عنه (وهو عندها أصلاً من قبل أي حادثه من دول ما تحصل).
ده شهادتي الشخصية حوالين حادثة دكتور سامح تحديداً، إلى اشهد انه اتبعت ليا ساعتها عن خطفه من قبل الأجهزة الأمنية في مصر، ولولا خوف أهله كنا نشرنا ساعتها".
وأضاف قائلا : "دكتور سامح كده في خطر، لأن يا أما ضباط الأن الوطني هيصفوه ويقولوا مات في اشتباك (زي ما عملوا مع الـ 10 شباب بتوع العريش، وكمان الـ 7 شباب بتوع اسيوط من كام يوم)، أو هيطلعوه على ذمة قضية تفجير الكنيسة وانهم قبضوا عليه وياخد حكم اعدام هو والي معاه (زي قضية عرب شركس الى اتعدم فيها شباب مقبوض عليهم من قبل ما الحادثة تحصل أصلاً).
مهم دلوقتي ننشر حقيقة كذب بيان الداخلية ونفضح الرواية الكاذبة ده، ضباط الأمن الوطني بيجهزوا لجريمة جديدة".
فيما شكّكت حركة شباب 6 أبريل، في بيان الداخلية، قائلة في منشور لها بصفحتها الرسمية : ""د.سامح بدوي اختفي قسريًا منذ شهور، ذكره بيان الداخلية المُذاع علي on TV على أنه أحد المتسببين في انفجار الكنائس".
وأضافت: "دكتور سامح بدوي مدرس مساعد بقسم التخدير، كليه الطب، جامعه عين شمس ومختفي قسريًا منذ شهور وتم الإبلاغ عن اختطافه من قوات الداخلية بتلغرافات مُرسلة إلى النائب العام".
وادعت أن الانتحاري الذي نفذ تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية يُدعى "محمود حسن مبارك عبد الله" ويبلغ من العمر 31 عامًا، ونشرت الوزارة قائمة بأسماء أعضاء "بؤرة إرهابية" متهمة بتدبير هجمات على مسيحيين، ورصدت مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تساعد في إلقاء القبض عليهم، كان من بين هذه الأسماء، "سامح بدوي مصيلحي بدوي"، مواليد 1984 يقيم بحدائق الزيتون بالقاهرة.

