أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب عن رصد مكافأة 100 ألف جنيه لمن يدلي بمعلومات تمكنها من القبض على أعضاء الخلية المتورطة في تفجير الكنائس.
وقالت الوزارة في بيان :" أمكن التوصل لتحديد منفذ حادث التعدى على الكنيسة المرقسية بالإسكندرية وتبين أنه المدعو محمود حسن مبارك عبدالله (مواليد 28/9/1986 بقنا يقيم بحى السلام في منطقة فيصل بمحافظة السويس – عامل بإحدى شركات البترول).
وذكرالداخلية ارتباطه بإحدى البؤر الإرهابية لإستهداف مقومات الدولة ومنشآتها وأجهزتها الأمنية ودور العبادة المسيحية، بحسب نص البيان.
هذ وقالت زوجة مُنفذ تفجير كنيسة المرقسية محمود حسن مبارك، إن زوجها لم يرسل لها أموالا منذ تغيبه، ولكنه ترك لها ما يكفيها قبل سفره، مشيرة إلى أنها لم تفكر في شيء بعد سماع خبر التفجير ومخها توقف تماما عن العمل.
وأضافت زوجه مُنفذ تفجير كنيسة، خلال حوارها ببرنامج "مساء dmc" المُذاع على قناة "dmc": "محمود تغيب عن المنزل منذ شهر ديسمبر الماضي ولم اسمع عنه إلا 3 مرات هاتفيا، وسيدات الصعيد لا يعلمن عن علاقات أزواجهن بأصدقائهم ولم اشعر مطلقا بأي شيء إرهابي يتعلق بمحمود".
وتابعت: "محمود كان يصلى الجمعة فقط في المسجد وباقي صلواته يؤديها في المنزل، واتصل بي قبل أيام من التفجير واطمئن على بناته الثلاثة ولم يظهر عليه أي شيء مريب".
وأردفت: "لم اتأكد حتى الآن أن محمود هو مفجر كنيسة الإسكندرية والصور غير واضحة، وفوجئت اليوم بان محمود هو من فجر الكنيسة وحتى الان لا أصدق هذا".
في غضون ذلك أكدت مصادر حقوقية أن من بين المتهمين بتفجير الكنائس أشخاص قد تم اعتقالهم منذ مدة وصلت لـ5 أشهر.
اقرأ ايضا : التصوير البطيء لتفجير الكنيسة يكشف مفاجأة (فيديو)

