أجرى وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اتصالا هاتفيا مع  نظيره في نظام الانقلاب بمصر، سامح شكري قدم خلاله التعازي في ضحايا التفجيرين اللذين وقعا الأحد الماضي بمدينتي طنطا والإسكندرية .

وتشهد العلاقات بين نظام الانقلاب وأنقرة توترًا منذ الانقلاب على الرئيس «محمد مرسي» أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، بسبب رفض النظام التركي الاعتراف بالانقلاب، وبلغ التوتر ذروته في 24 نوفمبر 2013، عندما اتخذت نظام الانقلاب قرارا باعتبار السفير التركي «شخصًا غير مرغوب فيه»، وتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية إلى مستوى القائم بالأعمال، وردت أنقرة بالمثل.

وعادة ما تعلن تركيا أنها لا تتدخل في الشأن المصري، وتؤكد في كل المناسبات رفضها للانقلاب في مصر، وانحيازها للديمقراطية، ودعمها لحريات الشعوب.

وتعاني تركيا في السنواتن الأخيرة، من عدة هجمات وتفجيرات يشنها تنظيمي داعش وحركة بي كا كا الإرهابيين.