قال بيان منسوب لتنظيم "داعش" الإرهابي إن انتحاريين اثنين من عناصره نفذا التفجيرين اللذين استهدفا في وقت سابق اليوم الأحد كنيستين في مدينتي طنطا والإسكندرية، شمالي مصر، وأسفرا عن مقتل وإصابة العشرات.
وتناقلت حسابات محسوبة على التنظيم الإرهابي عبر موقع التواصل "تويتر" بيانا منسوباً لـ"داعش" جاء فيه إن "اثنين من أفراده نفذا تفجيري الكنيستين بسترتين ناسفتين".
وقال التنظيم إن "أبو إسحاق المصري"، فجّر سترته الناسفة في كنيسة مارجرجس بطنطا، فيما فجر "أبو البراء المصري" سترته الناسفة في الكنيسة المرقسية بالإسكندرية.
وحسب البيان توعد التنظيم المسيحيين في مصر بمزيد من الهجمات.
يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان التنظيم مسؤوليته عن تفجيري طنطا والإسكندرية، قبل أن يعلن في بيانه الأخير تفاصيل أكثر.
وسبق أن نقلت وكالة أعماق المحسوبة على التنظيم الإرهابي، عبر موقعها الإلكتروني أن "مفرزة أمنية تابعة للدولة الإسلامية (داعش) نفذت هجومي الكنيستين في مدينتي طنطا والإسكندرية".
يشار إلى أن السلطات المصرية أعلنت أن تفجير كنيسة مارجرجس ناتج عن انفجار "جسم غريب"، فيما قالت السلطات إن تفجير الكنيسة المرقسية سقط خلاله أربعة من ضباط الشرطة.
وأسفر التفجيران عن مقتل 44 شخصًا وإصابة 126 آخرين، حسب حصيلة صادرة عن وزارة الصحة بحكومة الانقلاب.
إلا أن التنظيم قال إن حصيلة التفجيرين بلغت نحو 50 قتيلا، و140 جريحا، اعتبرهم جميعا من "الصليبيين المحاربين".
وبعث التنظيم برسالة تهديد أخرى إلى الأقباط في مصر، ومن أسماهم بـ"المرتدين"، قائلا إن "الفاتورة بيننا وبينهم كبيرة جدا". متابعًا: "سيدفعونها من دماء أبنائهم أنهارا بإذن الله".
واستهدف التفجير الأول كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا، والثاني طال الكنيسة المرقسية (المقر البابوي للكنيسة الأرثوذكسية المصرية) بالإسكندرية.
ويتواجد تنظيم داعش في مصر عبر ذراعه "ولاية سيناء"، الذي بايعه في نوفمبر 2014. وينشط التنظيم في محافظة شمال سيناء بشكل أساسي، وفي بعض المحافظات الأخرى بشكل ثانوي، مستهدفاً شخصيات ومواقع شرطية وعسكرية.

