أعلنت المملكة العربية السعودية عن "تأييدها الكامل للعمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية في سوريا" ، التي جاءت ردًا على قصف نظام بشار الأسد خان شيخون بإدلب بالأسلحة الكيماوية.

وحمّل مصدر مسئول بوزارة الخارجية السعودية -في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية- النظام السوري "مسئولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية".

واعتبر البيان أن العمليات الأمريكية جاءت ردا على "استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمائية ضد المدنيين الأبرياء والتي أودت بحياة العشرات بينهم أطفال ونساء، والتي تأتي استمرارًا للجرائم البشعة التي يرتكبها هذا النظام منذ سنوات ضد الشعب السوري الشقيق".

وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت لفت إلى أن مستقبل سوريا لن يكون مع الأسد، معتبرا أن الأمريكيين بدؤوا بتوضيح موقفهم من الأزمة السورية. وأعلن إريولت أن الغارات أتت تحذيرا لنظام مجرم، وتابع: لا نريد مواجهة مع روسيا وإيران وعليهما الإدراك أن دعمهما للأسد من دون معنى.

كذلك، أعلنت الحكومة البريطانيّة أن القصف الأمريكي رد مناسب على هجوم النظام السوري الكيميائي على خان شيخون.

رئيس الوزراء الياباني أيضاً أعلن مساندة اليابان للتحرك الأمريكي لمنع استخدام الكيميائي.

ايضا، رحبت الخارجية البحرينية بالعملية العسكرية الأميركية

في المقابل أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الغارات الأمريكية على سوريا عقبة خطيرة أمام تشكيل تحالف دولي ضد الإرهاب وتؤذي العلاقات مع الولايات المتحدة، معتبراً أنها محاولة لصرف أنظار المجتمع الدولي عن قتل المدنيين في العراق.

اقرأ أيضا : بوتين: الضربة الأمريكية تضر بالعلاقات مع واشنطن وخارجيته تدعو لاجتماع طارئ لمجلس الأمن


في الوقت ذاته، لم تصدر عن سلطات نظام الانقلاب العسكري في مصر أي رد فعل على الضربات، حيث إن الإدانة تمثل تعديا على النظام الأميركي الداعم للسيسي، كما أن التأييد سيغضب الحليف السوري بقيادة بشار الأسد ومن وراءه النظام الروسي.
 
يأتي هذا طبقا لما قالته مصادر دبلوماسية عربية في تصريح صحفي، رفضت الكشف عن هويتها خلاله، فقد شكلت الضربة الامريكية إحراجا واسعا لنظام السيسي، حيث كان في طريق عودته من زيارة لأمريكا عول عليها كثيرا في تقريب وجهات النظر بين واشنطن والقاهرة تجاه قضايا محلية وإقليمية، لعل أهمها رؤية النظام الانقلابي بضرورة الحفاظ على النظام السوري ودعم جيشه، لتأتي الضربة لتؤكد الفشل التام لهذه الجزئية .

وتوضح المصادر ذاتها، أن النظام الانقلابي في موقف حرج للغاية، فهو إن أدان الضربة؛ خسر حليفه وداعمه ترامب، الرجل الذي لايعرف أنصاف الحلول والمواقف، وإن أيدها خسر مصداقيته أمام مؤيديه، وربما بعض أطراف دولية واقليمية مثل روسيا والإمارات اللتين تساندا نظام الأسد.