أصدر قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي قرارا جمهوريا من القصر الذي استولى عليه، اليوم الجمعة، بإعادة تخصيص 15 ألف فدان بالضبعة للجيش، في الوقت الذي يستمر فيه السيسي بنهب أراضي الدولة لصالح جنرالات العسكر، من أجل استغلالها في المشروعات الاستثمارية التي تتم عن طريق تسقيع هذه الأراض وبيعها بالقطعة.

كما قرر السيسي مدّ حالة الطوارئ في شمال سيناء لمدة 3 أشهر، حسب ما نشرته الجريدة الرسمية، فضلا عن القرار الجمهوري رقم 100 لسنة 2016 الذي أصدره السيسي، بشأن الموافقة على الاتفاقية الموقعة في موسكو بتاريخ 23-10-2015 بين حكومتي جمهورية مصر العربية وروسيا الاتحادية حول المساعدة الإدارية المتبادلة في الأمور الجمركية ومكافحة المخالفات الجمركية، وذلك مع التحفظ بشرط التصديق، بهدف المساعدة في التقييم الدقيق وتحصيل الرسوم الجمركية.

وأصدر السيسي قرارا جمهوريا رقم 166 لسنة 2016 بشأن الموافقة على اتفاق منحة للإسهام في خطة الاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين في جمهورية مصر العربية من المنحة المخصصة من الصندوق الكويتي للدول المستضيفة، والموقع في القاهرة بتاريخ 14-1-2016 بين حكومة جمهورية مصر العربية والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والعربية بمبلغ 20 مليون دولار أمريكي، وذلك مع التحفظ بشرط التصديق.
وكان قد قرر عبدالفتاح السيسي، الشهر الماضي، تخصيص 14596 فداناً من الأراضي المملوكة للدولة ملكية خاصة بجهة غرب وصلة الضبعة، محور الضبعة مرسى مطروح، وفقا للخرائط والإحداثيات المُرفين، لصالح القوات المسلحة.

كما خصص السيسي قطعة أرض بمساحة 1351 فدانًا من الأراضي المملوكة للدولة "ملكية خاصة" والكائنة بجهة شرق النيل لصالح محافظة بني سويف؛ لاستخدامها في نشاط الاستصلاح.

كما أصدر السيسي قرارا هذا الشهر، بالموافقة على إعادة تخصيص مساحة 141 ألفًا و254.1 فدان من الأراضي المملوكة ملكية، وبخاصة شرق العوينات لصالح القوات المسلح.