تحتفل وسائل الإعلام الإسرائيلية في كل مرة يتم فيها نشر خبر "إيجابي" عن الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، فتزف خبر براءته فيما يشبه فرحًا إعلاميًا، بينما يذهب بعض الحاخامات والشخصيات السياسية التابعة للتيار الديني إلى إرجاع تلك البراءة لـ«بركة» اليهود.


وبحسب -موقع الدستور- يكن اليهود المتشددين، حباً للمخلوع سببه قرار مبارك في التسعينات وقف تنفيذ المرحلة الثالثة من الطريق الدائري، حين اقتضت الضرورة نقل مقابر اليهود في المنطقة الواقعة بين الأوتوستراد واسطبل عنتر، فوافق «مبارك» على تعديلا للهندسة الإنشائية للكوبري في هذه المنطقة، حفاظًا على المقابر.


كانت إسرائيل قد توجهت قبلها مباشرة إلى اليونسكو للتدخل لتعطيل المشروع، وعندما فشل ذلك التوجه، قرر الحاخام المشهور المصري الأصل «عوفاديا يوسف» استغلال علاقاته الشخصية بالرئيس بمبارك، وناشده داعيًا له بالعافية وطول العمر وثبات الحكم.