نشرت هيئة الأمم المتحدة اليوم الإثنين مؤشر السعادة العالمي، وتضمن ترتيب 155 دولة حول العالم.
وكعادتها في عهد الانقلاب العسكري تتذيل مصر كل المؤشرات الدولية، فقد جاءت مصر بالثلث الأخير من الترتيب عالمياً بالمركز 104، وفي مؤخرة الدول العربية بالمركز 14 بين 18 دولة عربية شملها الترتيب.
وتأخرت مصر في الترتيب عن دول عربية تشهد نزاعات مسلحة مثل ليبيا التي جاءت في المركز 68 عالمياً، 7 عربياً، والصومال التي تتواصل فيها الحروب منذ ما يزيد عن الربع قرن، وجاء ترتيبها 93 عالميا، و11 عربياً.
وعلى المستوى العالمي تصدرت النرويج شعوب العالم في مؤشر السعادة لسنة 2017، تليها عدة دول اسكندنافية وأوروبية، حافظت على مراكزها المتقدمة، بفضل تقدم أنظمتها الاقتصادية والاجتماعية.
وفي المقابل، حصلت بلدان إفريقية على أسوأ تصنيف في التقرير، إذ أن 9 من بين أتعس عشر دول في العالم إفريقية، إلى جانب سوريا التي تأثرت بالحرب المتواصلة منذ 6 أعوام.
أما البلدان العربية، فقد تصدرت الإمارات الترتيب، تلتها قطر، ثم السعودية، وجاء باقي الدول العربية كالتالي: الكويت، البحرين، الجزائر، ليبيا، الأردن، المغرب، لبنان، الصومال، تونس، فلسطين، مصر، العراق، السودان، اليمن، وجاءت سوريا في المرتبة الأخيرة.
يذكر أن المؤشر يعتمد في قياس سعادة الشعوب، على جرد ما تنعم به من رعاية صحية وازدهار، فضلا عن المساواة والثقة في الحكومات، وفق ما نقلت صحيفة "غارديان" البريطانية.

