أطلق شباب سعوديون وهم في حالة سكر كامل، النار على شاب مصري، وكادوا أن ينهوا حياته، ويرقد في المستشفى حاليا لتلقي العلاج.

ويقول سيد ستيت، الشاب المصري المعتدى عليه: توحهت لقضاء بعض الوقت ليلا بإحدى حدائق الرياض وهي حديقة النهضة عند مخرج 14، وركنت سيارتي بجانب سيارة بها سعوديون، تبين لي أنهم في حالة سكر.

وقال لي أحدهم “انقلع من هنا” فسألته مندهشا “انقلع ليه”؟ فقال لي مرة أخرى “انقلع ياولد” فقررت الانصراف لتجنب المشاكل، وهممت بتشغيل سيارتي فإذا به ينزل من سيارته ويضع سلاحه فوق رأسي، وقال لي “هتنقلع ولا أضربك!” وأطلق رصاصة فوق رأسي اقتلعت بعض الشعيرات مني، وعندها حاولت الإمساك بسلاحه فأطلق رصاصة أخرى أصابت قدمي.

وأضاف الشاب الذي تخطى منتصف عقده الثاني، أن الطلقة الأخرى اخترقت قدمه وخرجت من الجهة الأخرى، وعندها نزل أحد أصدقائه وحاول إنهاء الأمر والانصراف سريعا، إلا أن الشرطة وصلت في تلك اللحظات وكنت ممكسا بصديقه، وشاهد رجال الشرطة فوارغ الطلقات، واعترف لهم صديقه بما حدث وبأن صديقه أطلق عليّ النار وهو في حالة سكر.

وتابع: ذهبت إلى المستشفى وخرجت في اليوم الثاني، وفي المستشفى أخذوا أقوالي بعد تحرير محضر، ولكن إلى الآن لا أعرف أي شيء عن مصير المحضر ولا المعتدين.

وأضاف ستيت: على الرغم من أن المستشار القانوني للقنصلية المصرية اتصل بي وأخبرني أنه يتابع الأمر، ورغم أنني حصلت على رقم القضية فإنني لا أشعر بوجود أي تحركات، ولا أرى أي اهتمام من قبل المسؤولين.