قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الأربعاء، إن هولندا دعمت "الانقلابيين" الذين تآمروا على الرئيس محمد مرسي عام 2013.
جاء ذلك خلال كلمة له ، أمام حشد جماهيري بولاية أرتوين شمال تركيا، ما وصفه بـ"ازدواجية المعايير" التي تنتهجها ألمانيا وهولندا، وقال إنهما "تسمحان لمروجي رفض التعديلات الدستورية التركية بحرية الحركة والتعبير، بينما تمنع من يؤيدها"، وفقا لما نقلته وكالة أنباء "الأناضول" التركية الرسمية.
وأضاف يلدريم أن "أنصار منظمتي حزب العمال الكردستاني وفتح الله غولن الإرهابيتين، يصولون ويجولون بحرية في البلدين للترويج ضد التعديلات الدستورية، بينما يجري وضع العراقيل أمام المواطنين الأتراك الذين يحبون وطنهم".
واعتبر يلدريم أن "مصيبة أوروبا اليوم هي تصاعد التطرف والعنصرية، ومعاداة الأتراك والمسلمين عموما". وقال إن "القيم الأوروبية التي يتم التفاخر بها، جرى ضرب بها عرض الحائط، في هولندا". وأضاف: "لقد وقف هؤلاء إلى جانب الانقلابيين، عندما أسقطوا الرئيس المنتخب في مصر محمد مرسي".
ومؤخرا منعت الحكومة الهولندية زيارة لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، وأخرى لوزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية فاطمة بتول صيان قايا، حيث كانا سيلتقيان جالية بلادهما والممثلين الدبلوماسيين هناك.
وفجر الأحد الماضي، فرقت الشرطة الهولندية بالقوة، مواطنين أتراك تجمعوا للتعبير عن رفضهم منع وصول موكب الوزيرة قايا إلى مدينة روتردام.
وأدانت أنقرة هذه الفضيحة الهولندية، وطلبت من سفير أمستردام الذي يقضي إجازة خارج تركيا، ألا يعود إلى مهامه.

