دعا المجلس الثوري المصري كافة قوي الشعب المصري بالدفاع عن أرض مصر وكرامتها وثرواتها من العبث الذي تمارسه منظومة السلطة في مصر المنتزعة عنوة بقوة السلاح، هذا السلاح الذي أصبح في خدمة الجميع شرقا وغربا عدا صاحبه الشعب المصرى.

وقال - في بيان له - أن الأنباء المتواترة عن وجود قوات روسية في المناطق الغربية لمصر تؤكد علي ما وصلت إليه السلطة في مصر من مستويات غير مسبوقة في الخيانة وتؤكد علي مدي ما وصلت إليه كافة مؤسسات الدولة من ترهل حيث أصبح وجود القوات الأجنبية في مصر لا يثير حفيظة أحد حتي بكلمات لحفظ ماء الوجه.

وأضاف إن الشعب المصري صاحب الأرض هو الموكل الأول بالدفاع عن أرض مصر وقد أكدت كافة الأجهزة العسكرية والأمنية والقانونية اشتراكها في كافة الجرائم التي وقعت ضد مصر شعبا وأرضا.

وأكد أن تلك الأخبار تشي بأن مؤسسات السلطة في مصر أصبحت أقرب إلي مرتزقة لا تعبأ بأرض ولا شعب وتستغل السلاح والقوة لا لتدمير مصر فقط ولكن لتسهيل التدخل الغربي بكافة أجنحته لتدمير دولا عربية شقيقة.

وحيي المجلس الثوري المصري كافة محاولات التحرر العربي، وأكد علي مساندته للشعب الليبي في حقه في الدفاع عن أرضه ضد كافة المعتدين ومن يساعدونهم ويدعو شعب مصر إلي رفض هذا الوجود العسكري الأجنبي بكافة أشكاله.