أفادت تقارير صحفية مصرية نقلا عن الصحافة الإسرائيلية، أن أعداد ضخمة من اليهود الصهاينة تفقدت إلى مصر أمس الأحد قادمين من اسرائيل للاحتفال بأحد أعياد اليهود الذي يستمر لمدة يومين في ظل أجواء العلاقات الحميمية غير المسبوقة بين الكيان الصهيوني ورئيس عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

وقالت التقارير أن موقع "جلوبس" العبري كشف عن توجه أعداد كبيرة من الإسرائيليين لقضاء إجازة عيد "البوريم" أو المساخر في عدد من الدول العربية في مقدمتها مصر والأردن وتونس والمغرب، وهي البلدان التي ما زالت مقصدا سياحيا لكثير من الإسرائيليين.

ويحتفل اليهود الأحد بعيد  المساخر ويستمر الاحتفال حتى غروب شمس الاثنين.

ونقل الموقع عن "سيمان عوفديا" مدير عام إحدى شركات السياحة في إسرائيل، أن الأحداث التي شهدتها المنطقة في أعقاب ثورات الربيع العربي، أدت لتراجع كبير في عدد السياح الإسرائيليين الذين يزورون تلك البلدان، خوفا من التبعات الأمنية، لكن خلال الفترة الأخيرة شهد هذا العدد تزايدا تدريجيا ملحوظا.

ويضيف أن ثورة يناير في مصر عملت على تقليص عدد السياح الإسرائيليين الذين كانوا يزورون القاهرة فضلا عن المنتجعات السياحية المعروفة، مشيرا إلى أنه مع استيلاء رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي على الحكم، عادت العلاقات بين تل أبيب والقاهرة،بصورة لم تشهد لها مثيلمن قبل.

ويقول "عوفديا" إن الحديث لا يدور عن رحلات فردية أو عائلية للإسرائيليين لشواطئ سيناء، بل رحلات منظمة ضمن أفواج للقاهرة والأهرامات، وينطلقون في رحلات نيلية من القاهرة وصولا للمواقع الأثرية في الجنوب كمعبد أبو سمبل.

وعن شعوره وهو في قلب القاهرة وسط مخاوف أمنية وسكان محليين يعتبرون الإسرائيليين غير مرغوب فيهم على أرضهم، زعم مدير شركة "كروز تور" :”بوجه عام يتم استقبالنا بترحاب. أولا نحن سياح ندخل الأموال للدولة، وعندما نتحدث تحديدا عن مصر، فمازالوا في الأسواق يتذكرون كلمات بالعبرية، ويستقبلون الإسرائيليون بالترحاب والسؤال عن صحتهم".

يذكر أن السيسي أظهر من الخيانة والعمالة للصهاينة ما لم يقم به أي مصري سابقا وعلى وجه الخصوص في موقع مسئولية، حتى اعتبره اليهود بطلا قوميا في اسرائيل.