أعلنت حملة الاعتذار عن وعد بلفور عن شعورها البالغ بالقلق تجاه احتمالية استجابة العائلة الملكية البريطانية دعوة لزيارة "تل أبيب".

وتأتي الدعوة في سياق مساعي الاحتلال للاحتفال بمئوية وعد بلفور، حيث ذكرت عدة تقارير إعلامية هذه الدعوة، وذلك في أعقاب لقاء وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون مع كل من الرئيس ورئيس الوزراء الصهيوني.

ووفقا لـ "الاندبندنت" فقد صرحت مصادر رسمية أن هذه الزيارة إن حصلت ستكون الزيارة الرسمية الأولى للعائلة الملكية لـ"تل أبيب"، "ونظراً لعدم وضوح موقف العائلة الملكية بعد، وعدم إصدارها بياناً يفند صحة هذه المزاعم، تحث حملة الاعتذار عن وعد بلفور العائلة الملكية لرفض هذه الزيارة".

وتؤكد الحملة أن "هذه الزيارة لن تكون خطوة صحيحة في اتجاه عملية السلام، كما ستشكل إهانة لمعاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال وفي الشتات".

وترى الحملة أن "هذه الزيارة ستشجع الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان الفلسطيني، وستشكل غطاءً لعمليات الاستيطان المستمرة وسياسات التمييز العنصري التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية".

وتشكل إقرارًا ضمنياً من العائلة الملكية للتجاوزات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للقانون الدولي وقرارات المجتمع الدولي.

كما تعلن الحملة عن نيتها التواصل مع العائلة الملكية طلباً لتوضيح موقفها من دعوة الزيارة.