صرّح عزت غنيم، مدير التنسيقية المصرية، بأن منهج الاغتيالات الذي تتبعه داخلية الانقلاب ضد معارضي حكم العسكر بدأ منذ فبراير عام 2015م.

 إن منهج الاغتيالات قائم على ثلاثة محاور:

المحور الأول: يتمثل في معارضين مسالمين؛ مثال ذلك واقعة أكتوبر الشهيرة التي راح ضحيتها تسعة من كوادر جماعة الإخوان المسلمين.

والمحور الثاني يتمثل في قتل من يشتبه بقيامهم بأعمال مسلحة؛ مثل المنتمين إلى تنظيم "بيت المقدس" وغيره من التنظيمات المسلحة الأخرى.

أما المحور الثالث فيشمل المدنيين غير المسيسين، وهم ضحايا أمناء الشرطة؛ مثل واقعة قتيل السيدة عائشة وسائق الأقصر وبائع الشاي وواقعة الدرب الأحمر وغيرهم.

ولفت غنيم إلى أن هذا الأسلوب أثبت فشله الأمني؛ لأنه رغم عدد ضحاياه الكبير لا تزال أعمال العنف مستمرة، كما هو الحال في سيناء وما جرى مؤخرًا بالكنيسة البطرسية وتفجير شخص لنفسه حسب ما قيل.

وحذر غنيم من أن يكون هذا الأسلوب الذي سيتبعه الشباب اليائس مستقبلًا؛ لأنه سيرى نفسه مقتولًا في كل الحالات، فيلجأ إلى هذا الأسلوب؛ وبالتالي لا بد من إعادة النظر في أسلوب التصفية خارج القانون؛ لأنه غير مقبول وفاشل أمنيًا، مطالبًا المنظمات الحقوقية بممارسة ضغوط أشد على النظام المصري لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة؛ خاصة المنظمات الحكومية مثل مجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة وغيرهما من المنظمات الأخرى.

يذكر أن داخلية الانقلاب قد أعلنت صباح اليو الأربعاء عن اغتيال حسن مصطفى الطالب بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، زاعمة أنه قتل أثناء تبادل لإطلاق النار، وأثبت مستندات رسمية تداولها رواد مواقع التواصل كذب رواية الداخلية، حيث اعتقل حسن منذ شهر يناير واختفى قسريا حتى أعلن اليوم عن اغتياله.