تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لتليغرافٍ للنائب العام تفيد باعتقال الطالب "حسن مصطفى"، الذي أعلنت داخلية الانقلاب اغتياله صباح اليوم في تبادل لإطلاق النيران - بحسب زعمها.

وأعلنت داخلية الانقلاب في بيان لها اغتيال حسن محمد جلال مصطفى، الطالب بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، وزعمت انتماءه إلى تنظيم "حسم"؛ حيث تمت المداهمة في إحدى مزارع مركز "أبو صير" بمحافظة الإسماعيلية.

وقالت في بيانها: "وعقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا تم استهداف المزرعة المُشار إليها؛ إلا أن الإخواني المذكور بادر بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات، مما دفعها للتعامل معه، وقد أسفر ذلك عن مصرعه؛ حيث عُثر بحوزته على بندقية آلية تحوى خزينتها خمس طلقات، كما عُثر بمحل الواقعة على عدد 12 فارغًا من ذات العيار. وتتولى نيابة أمن الدولة العليا مباشرة تحقيقاتها في الواقعة".

وتبين كذب هذه الرواية بعد نشر تليغراف للنائب العام عن اختفائه قسريًا وعدم معرفة مكانه في يناير الماضي.

ويعمد الانقلاب إلى استخدام سياسة الاغتيال والإعدام الميداني للتخلص من معارضيه، بعد التعذيب داخل السجون والإخفاء القسري؛ وتعدّت حالات الاغتيال خارج القانون 43 حالة عام 2016م، منها 34 لأسباب سياسية، وثمانية مواطنين لخلافات مدنية وحالة واحدة لأسباب جنائية، بحسب "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات".