قال مسؤولون أمريكيون الجمعة إن الولايات المتحدة نفذت موجة جديدة من الضربات ضد فرع تنظيم "القاعدة" في اليمن وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقال جيف ديفيز المتحدث باسم البنتاغون في مؤتمر صحفي إن الولايات المتحدة نفذت 30 غارة خلال اليومين الماضيين في محافظات شبوة وأبين والبيضاء .

وتعتبر واشنطن تنظيم "أنصار الشريعة" في اليمن "أخطر فروع" تنظيم القاعدة.

ففي محافظة أبين، أفاد سكان محليون بأن الطائرات الأميركية عاودت، في وقت مبكر من فجر الجمعة، قصف منطقة موجان، بمدينة شقرة الساحلية، وهي المنطقة التي نفذت فيها القوات الأميركية إنزالاً بحرياً، ووصفه مسلحو التنظيم بـ"الفاشل".

وفي محافظة شبوة، جنوبي اليمن، سقط العديد من القتلى والجرحى من مسلحي تنظيم "القاعدة"، وسط أنباء عن قتلى مدنيين إلى جانبهم، وذلك إثر غارات جوية أميركية، وسط أنباء عن اشتباكات بين مسلحين تابعين للتنظيم وقوة أميركية حاولت تنفيذ إنزال في منطقة "الصعيد".

وأوضحت المصادر، أن مروحيات أميركية نشرت جنوداً في محيط قرية المحضرة بمديرية الصعيد، حيث سُمعت أصوات اشتباكات وانفجارات بالتزامن مع تحليق مروحيات قصفت أهدافاً في المنطقة، ولم يتسن على الفور الحصول على معلومات أوفى حول الاشتباكات.


فشل العملية الأولى

كان موقع  "وللا" العبري، قد نقل في تقرير نشره السبت 4 فبراير الماضي، عن خبراء عسكريين قولهم إن عملية الإنزال الأمريكية التي تمت في اليمن في نهاية يناير الماضي ضد ما قيل إنه معسكر لتنظيم القاعدة، تمت بدون الحصول على معلومات استخبارية كافية وبدون خطة للانسحاب أو خطة بديلة، وأن العملية شهدت فشلا مدويا.

وأشار الخبراء إلى أن العملية قد أقرت في عهد الرئيس باراك أوباما وتقرر تأجيلها حتى يتم الحصول على معلومات استخبارية كافية، منوها إلى أن ترامب أجاز تنفيذ العملية بدون تحقيق هدف الحصول على معلومات كافية.

وفي السياق، كشف موقع صحيفة "ميكور ريشون" الإسرائيلية، النقاب عن أن عدد عدد الجنود الأمريكيين الذي قتلوا في العملية ثمانية، وليس واحدا كما زعمت إداراة "دونالد ترامب" الرئيس الجديد للولايات المتحدة.

وأشار مصدر يمني إلى مقتل 41 يمنيا بينهم ثماني نساء وثمانية أطفال، في تلك العملية.
 
يذكر أن تلك العملية، كانت الأولى التي يأمر بها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.