عاودت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خلال مؤتمر صحفي مع قائد الانقلاب، عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام، عن طريق استخدام كلمة الإرهاب الإسلامي، عند حديثها عن الجماعات المسلحة بسوريا.
وقالت "ميركل" في إجابتها عن سؤال بشأن التوصل لاتفاق ثنائي بين مصر وألمانيا بشأن سوريا، أو وجود تباين بين الموقفين، خلال مباحثاتها مع "السيسي"،: "لم نتحدث ملف سوريا مثل ليبيا.. لكن من الواضح الحل العسكري لا يكفي هناك.. لابد من حل سياسي تحت رعاية أممية والسيد دي نيستورا يبذل جهودًا في هذا الصدد".
وأضافت نصا : "لم نتطرق لطبيعة الحل السياسي.. وبطبيعة الحال يجب مكافحة الإرهاب الإسلامي في هذا الإطار.. ألمانيا تبذل جهودها ضمن التحالف".
وبعد ذلك مضت "ميركل"، في سرد المحاور التي تضمنتها المحادثات الثنائية بين الجانبين، دون أن يبدي عبد الفتاح السيسي أي اعتراض.
موقف مشابه تمامًا، تعرض له الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مطلع فبراير الماضي، مع المستشارة الألمانية في أنقرة.
حينها رفض أردوغان، استخدام "ميركل"، فى مؤتمر صحفى مشترك، عبارة "الإرهاب الإسلامى"، للإشارة إلى الهجمات التى تشنها الجماعات الإرهابية.
وأشارت، ميركل خلال لقائها أردوغان، إلى "الإرهاب الإسلامى"، كان بين المسائل التى تم التطرق إليها خلال المحادثات، لكن الرئيس التركى عمد فورًا إلى مقاطعتها، قائلًا: "إن عبارة "الإرهاب الإسلامى"، تؤلمنا بشكل كبير، إن عبارة كهذه لا يمكن استخدامها، هذا ليس عدلًا، لأنه لا يمكن الربط بين الإسلام والإرهاب".
وأضاف أن كلمة "إسلام" تعنى "السلام"، ومن هنا، إذا تم الربط بين كلمتين يشيران إلى السلام وإلى الإرهاب، فإن ذلك يؤلم المسلمين".
وتابع "أرجو عدم استخدام ذلك، لأنه ما دام الأمر على هذا النحو سنكون مختلفين بالضرورة، إذا التزمنا الصمت فهذا يعنى أننا نقبل بالأمر، لكننى كمسلم وكرئيس مسلم لا استطيع القبول به".

