اتهم الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" سلفه "باراك أوباما" بالوقوف وراء المظاهرات التي خرجت ضده بعد توقيعه قرارًا بحظر رعايا 7 دول من دخول الولايات المتحدة، وبعد قضية مستشار الأمن القومي، وضلوع "مايكل فلين" في الاتصال بروسيا، بحسب "الجارديان" البريطانية.

وفي حديثه لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية، اتهم "ترامب" الرئيس الأمريكي السابق "أوباما" وأنصاره بتنسيق المظاهرات التي ملأت الشوارع والمطارات في الأيام الاولى لولايته، بعد إصداره القرار التنفيذي بحظر رعايا 7 دول من دخول الولايات المتحدة.

وقال "ترامب" - في المقابلة التي ستذاع صباح اليوم، الثلاثاء، بتوقيت الولايات المتحدة - إن "أوباما" يقف وراء تسريب معلومات (وصفها بالسرية) من داخل البيت الأبيض إلى صفحات الجرائد، إلا انه قال لا يوجد ثمة دليل على ذلك.

وحول سؤال يتعلق بضلوع "أوباما" ووقوفه خلف التسريبات والتظاهرات، أجاب "ترامب": "أعتقد أنه هو من يدير هذه التظاهرات ضدي، وأعتقد أن هذه هي السياسة"، مضيفًا: "أنت لا تعرف ما يجري وما يُحاك لك خلف الكواليس".

وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن "أوباما" عارض قرار "ترامب" التنفيذي بحظر دخول رعايا 7 دول إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي، وقال المتحدث باسمه في بيان: "إن أوباما لا يوافق على التمييز بين البشر على أساس الدين أو الجنس أو العرق".