علق المستشار أحمد عبد العزيز على رفض لاعب الكرة الأرجنتيني ليونيل مسي، مطالبة الإعلامي التابع للانقلاب عمرو أديب له، بالقول "أنا أحب مصر"، بأن المصريين الذين أحبوا مصر من قلوبهم وضحوا من أجلها، انتقم منهم أسياد أديب من العسكر الانقلابيين.
وقال عبد العزيز -في تدوينة على موقع فيسبوك- إن من نذروا أنفسهم وأموالهم وأوقاتهم من أجل هذه الشعب، تمت مصادرة أموالهم، واعتقالهم، ووضعهم على (لائحة الإرهاب) من قبل الانقلاب العسكري الفاشي.
نص تدوينة عبد العزيز:
آي لاف إيجيبت يا عمرو !!
لاعب الكرة "ميسي" رفض أن يقول : "l Love Egypt" التي تسولها منه الإعلامي (اللامع جدا) عمرو أديب، رغم أن إيجيبت عَكّْمِتُه مليون يورو من جيوب الإيجيبتيين الفقرا أوي أوي، يورو ينطح يورو، بينما الذين هتفوا بأعلى أصواتهم : #تيران_وصنافير_مصرية تم وضعهم في السجون؛ لأنهم باحوا بحبهم لإيجيبت، ولم يخرجوا إلا بكفالات مادية جُمِعت من جيوب إيجيبتيين آخرين لم تتسع السجون لهم فبقوا خارجها !!
هناك - أيضا - إيجيبتيون نذروا أنفسهم، وأموالهم، وأوقاتهم لرفع المعاناة عن ملايين الإيجيبتيين المعوزين فتمت مصادرة أموالهم، واعتقالهم، ووضعهم على (لائحة الإرهاب) وسرعان ما انضم هؤلاء المعوزون إلى (آكلي الفضلات والبواقي) بعد أن كانوا يسدون رمقهم ب (كرامة) من سلع المعارض التي كان يقيمها أولئك الإيجيبتيون الميسورون ..
وهناك الرئيس الإيجيبتي الذي انتخبه شعب إيجيبت بإرادة حرة لأول مرة منذ وجدت إيجيبت لها مكانا واسما على خريطة هذا الوورلد ..
هذا الرئيس الإيجيبتي كان يريد لمحبوبته إيجيبت أن تنتج غذاءها، ودواءها، وسلاحها، فقام حفنة من حثالة الإيجيبتيين باختطافه، ومحاكمته خلافا للدستور والقانون، وحكموا عليه بالإعدام؛ لأنه أحب إيجيبت، وأراد أن يصونها فلا تأكل بثدييها ..
وهناك، وهناك، وهناك ..
ورغم كل ذلك ..
فهي إيجيبت التي تعتصر لأجلها قلوبنا، وتسهد لها عيوننا، وتشتاق إليها نفوسنا ..
وهي إيجيبت التي لا نرضى بغيرها وطنا ..
وهي إيجيبت التي ندفع ثمن حبها من أعمارنا في سجونها وفي غربتنا ..
وهي إيجيبت التي نبت جسمي من طينها ..
وهي إيجيبت التي سال دم #حبيبة على أرض رابعتها ..
وهي إيجيبت التى وارى جثمان ابنتي ترابها ..
فكيف لا أحبها ؟!
آي لاف إيجيبت يا عمرو ..

