نشرت صفحة "الموقف المصري" بموقع فيسبوك، تقريرا أسمته " مستندات البرلمان - العربيات دي عشان مصر" تحدثت فيه السيارات الفارهة المخصصة من المجلس لمسؤوليه.
صفحة الموقف المصري كما تعرف نفسها بأنها تهتم بصياغة رأي التغيير بمساعدة خبراء لتقديم "البديل" الأفضل.
وبالعودة لسيارت برلمان ما بعد الانقلاب، فنشرت الصفحة وثيقة -طالع صورة الخبر- قالت إنها حصلت هعليها عبر مصريين "شرفاء"، جاء فيها مايلي :
- تم تخصيص 16 سيارة فاخرة لمسؤولي البرلمان ، من ماركة "مرسيدس" تنوعت موديلاتها بين (١٨٠، ٢٠٠، ٢٣٠، ٢٥٠، ٣٥٠)، بلغ أقل سعر سيارة بينها "نصف مليون جنيه" .
- رئيس البرلمان خصص له وحده ٦ سيارت .. وتسائلت الصفحة: "ليه؟ ما هي الحاجة لـ ٦ عربيات فخمة؟! مش مصر أولى بتمن كام عربية من دول؟ ولا الشعب بس هوا اللي هيتقشف؟".
- أمين عام المجلس خصص له وحده٣ سيارت ، ومساعده سيارة أخرى.. وتسائلت الصفحة : "ليه وأمين عام المجلس قانوناً مجرد موظف عادي مش نائب ولا سياسي ولا له حصانة ولا أي حاجة .. مين من الشعب يعرف اصلا إن فيه واحد اسمه المستشار أحمد سعد الدين وظيفته أمين عام المجلس".
- تم تخصيص 4 سيارات لوكيليّ البرلمان السيد الشريف وسليمان وهدان.

